|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
صدور العدد التاسع من مجلة يلدز الفصلية
صدر العدد التاسع /السنة الثالثة من مجلة (يلدز) الفصلية التي تصدرها جمعية نساء تركمان العراق باللغتين العربية والتركية وتتضمن مقالات وقصص وأشعار تعنى بشؤون المرأة والمجتمع المدني شارك في كتابتها نخبة من الكتاب والأدباء المعرفين في الساحة الادبية التركمانية، اضافة الى صفحتين للأطفال باللغة التركية .
عبد السلام دخان
صدر عن مركز فضاء الشرق الثقافي
بلوزان (سويسرا) العدد الثاني عشر من مجلة ألوان ثقافية الإلكترونية التي يشرف
عليها الفنان فائق العبودي، الذي يتولى تصميم وإخراج المجلة رفقة الفنان ناجح
بن سعد، وقد تضمن هذا العدد الذي يحتفي بشعرية اللون وجماليات الأجناس الأدبية(
المسرح، القصة القصيرة، الشعر..) مواضيع متعددة منها: حوار مع الشاعرة العراقية
منال الشيخ أنجزه من مدينة القصر الكبير عبد السلام دخان، ولقاء مع الشاعر
العماني حسن المطروشي من إعداد الكاتبة لبنى ياسين،ومعرضا بصريا فاتنا للفنان
التشكيلي المغربي أنس البوعناني، فيما كتب محسن العبيدي الصفار مقالا بعنوان:
كيف تصبح زوجا مثاليا؟.وكتب الدكتور فوزي الزمرلي دراسة نقدية وسمها ب: في
شعرية رواية" حدّث أبو هريرة قال" لمحمود المسعدي، وكتبت آمال عوّاد رضوان :
جليليّاتٌ يُلبِسنَ الزّمنَ العاريَ عباءةً روحيّةً، أما الأستاذ الدكتور ناصر
أحمد سنه فقد كتب من مصر عن الدراما الشعرية: النص يسبح في فضاء التاريخ، وفي
المجال الفني كتب باسم محمد احمد :الجمال الفطري في الموسيقى، وفي مجال
الدراسات الفكرية خص الأستاذ الدكتورعبدالله بن أحمد الفَيْفي مجلة ألوان
بدراسة وسمها ب: الحداثة والتراث ، وكتب محمد صالح مجيد : التصادي بين رواية
"الآن..هنا لعبد الرحمان منيف و" القيامة.. الآن لابراهيم الدرغوثي"، و أتحف
خالد البقالي القاسمي القراء بنص سردي حمل عنوان: المحظوظ ، وفي باب النصوص
المسرحية يجعلنا نص فليحه حسن: الثالوث وهو مسرحية من فصل واحد أنجز تحت إشراف
الدكتور الفنان اسعد راشد، نستشعر جماليات هذا الفن المخصوص من خلال دراسة نعمة
السوداني : قراءة نقدية لمسرحية الثالوث. ومن لندن كتب قاسم مطرود نصا مسرحيا
حمل عنوان: حوار المصاطب، وتضيف القاصة المتميزة لبنى ياسين لهذا العدد نصا
سرديا حافلا بعوالمه التخييلية والدلالية اختارت له عنوان: ذلك الثوب الذي، وفي
نفس السياق التجنيسي كتب خالد سامح : نافذة هروب،و محاسن الحمصي : وبي رغبة في
البكاء، وتستضيفنا الشاعرة محاسن الحمصي في قصيدتها: وبي رغبة في البكاء،
وتستحضر بالكلمة والصورة هادي ياسين الفنانة التشكيلية ليلى العطار التي
استهدفها قبل 17 عاما صاروخ أمريكي، ويضم العدد الثاني عشر من مجلة ألوان
ثقافية نصا لموسى محمود الجمل :عندما تشيخ الأفكار، و أبوطالب البوحيّة : حديث
لا كتابة، ويحفل هذا العدد بالقصيدة الأساس للمجموعة الشعرية الجديدة للشاعر
العراقي الكبير يحيى السماوي : لماذا تأخرتِ دهرا ؟، وتقدم رحاب حسين الصائغ
هدية لقراء ألوان ثقافية : الجزء الثاني من رواية وعادت منحرفة، أما ماهر طلبه
فيكتب عن النقاش واللون. وتحت عنوان سؤال التراث لإبراهيم الحَيْسن يجد المتلقي
نفسه إزاء أسئلة يتداخل فيها النقدي بالمنهجي في محاولة لتأسيس مستويات جديدة
من الفهم والتفسير، وبمناسبة ذكرى زلزال مدينة أكادير المغربية كتب رشيد فاسح
:تكريم مروض آلة العود إدريس الملومي بمدينة الانبعاث، ويضم العدد قصيدة لألند
إسماعيل :منفى الذاكرة، و زياد جيوسي :تأملات خالد خريس، و فائزه الذماري :
تأملات فلسفيه في فن المينياتور الايراني، و محمد العبيدي :قراءة لاعمال الفنان
التشكيلي أحمد البار، و آدم يوسف من الرياض إلى الجزائر الرواية النسائية تعبر
المحيط ، و سحر حمزة : فراشة خلف نافذتي، و ابراهيم الحَيْسن : الحفر في
الجذور، عبدالكريم الكيلاني : زاوة والانتحار الشاهق، و علي حداد / ليست
بالضرورة...قصة، ويضم العدد في الوقت نفسه موادا مختلفة توفرها أبواب ألوان
التي تؤكد انتمائها لتربة الإبداع الإنساني، وطموحها المساهمة في نشر وعي جمالي
هادف ومسؤول. صدور كتاب جديد بعنوان "طائر الكناري" من تأليف سحر الشامي
صدرت عن سلسلة مكتبة الطفل بدار ثقافة الاطفال التابعة لوزارة الثقافة كتاب جديد بعنوان (طائر الكناري) ويضم الكتاب الجديد الذي هو من تأليف (سحر الشامي) مجموعة من القصص الشيقة زينت برسوم الفنان نزار فوزي منها الثعلب الجائع والارنب وعش الفراخ والزهرة البيضاء ونحلة العسل وطائر الكناري وفرخ البط المذعور فضلا عن قصص اخرى جميلة ومشوقة.
صدور كتاب جديد بعنوان "الصبي والقمر" للمؤلف محمد سمارة صدر عن سلسلة مكتبة الطفل في دار ثقافة الاطفال التابعة لوزارة الثقافة كتاب جديد بعنوان (الصبي والقمر). يتضمن الكتاب عددا من القصص الممتعة للاطفال باخراج فني جميل من تأليف (محمد سمارة) منها امنية عصفور والتملة الكسول والصبي والقمر والطائر الاخضر والغيمة العنيدة والعصفور النادم وقصص اخرى مشوقة. وقد طرزت صفحات الكتاب لوحات فنية جميلة ملونة بأنامل الرسام فاخر حسين. صدور كتاب جديد بعنوان" الماء" للشاعر كريم ده شتي
صدر عن دار الثقافة والنشر الكردية احدى دوائر وزارة الثقافة كتاب جديد بعنوان (الماء) للشاعر كريم ده شتى وترجمة المهندس محمد حسين رسول وهو عبارة عن نصوص شعرية. وقال مصدر مسؤول في المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة ان المجموعة الشعرية تدعو بلغة الضاد لحمل عصى الترحال في فضاءات الطبيعة الجميلة التي خسرناها في خضم الانشغال بحياة دعوناها متحضرة. واضاف المصدر ان النصوص الشعرية .. الماء الاكثر ماءا وما قاله لي مولانا والريح الاكثر روحا والماء حصرا مضارع الماء والاسر في العشب انت ابدا انت .. الخ عناوين تبحث عن الوجد والخلود. صدر الكتاب بـ 112 صفحة من القطع الصغير وطبع بمطابع دار الشؤون الثقافية العامة طبعة اولى.
صدور كتاب للدكتور ماجد الحيدر بعنوان "ضحك كالبكاء" يضم الكتاب (وهو الثالث ضمن منشورات الملتقى) إحدى وعشرين مقالة تتناول هموم المواطن والمثقف العراقي وآماله بأسلوب ساخر مرير. يقول الأستاذ هفال زاخويي رئيس الملتقى ورئيس تحرير صحيفة الأهالي في تقديمه للكتاب: لا يمكن أن تقرأ لماجد الحيدر ولا تبكي ضحكاً.. ومن ثم تستفيق لتدرك بعد حين بأن ما كنت تقرأه كان محض حزن شديد ينقله اليك الحيدر بأسلوب ساخر ليخفف من وطأة ما أنت فيه في هذا الوطن. يقع الكتاب في 154 صفحة من الحجم المتوسط وأخرجه فنيا المهندس بسام أحمد فيما تصدرت الغلاف لوحة كاريكاتورية لفنان الشعب الراحل مؤيد نعمة.
الكتاب هو الثالث ضمن إصدارات
الملتقى والتاسع ضمن إصدارات المؤلف إذ سبق له أن أصدر ثلاث مجموعات شعرية هي
النهار الأخير ومزامير راكوم الدهماء وناجون بالمصادفة ومجموعتين قصصيتين هما
ماذا يأكل الأغنياء وفي ظل ليمونة ومجموعتين من الشعر العالمي المترجم هما نشيد
الحرية وعبور الحاجز علاوة على كتاب علمي هو الإيدز بين المناعة والفيروس. http://majid-alhydar.blogspot.com/
عن دار المرتضى للطباعة و 0.النشر والتوزيع في بيروت صدر حديثاً كتاب ( مقتل ولدي مسلم بن عقيل "عليهم السلام" ) لمؤلفه الباحث جواد عبد الكاظم محسن ، وقد تضمن تفاصيل القصة المروعة لإستشهاد صبيين من أولاد مسلم بن عقيل "عليه السلام" كانا قد صحبا الأمام الحسين "عليه السلام" فيمن صحبه من الهاشميين إلى العراق ، وهي قصة لا تنفصل أحداثها عما جرى من أحداث دامية في واقعة الطف بكربلاء التي انتهت بإستشهاد الإمام الحسين "عليه السلام" ، وهجوم الجند الأموي على مخيم بني هاشم وإحراقه ، وتسابقهم لسلب ونهب محتوياته ، وانهيال سياطهم على النسوة والأطفال المذعورين من هول الحاث وسريان النار إليهم .. من وسط هذه الأجواء المليئة بالحزن والرعب فرّ صبيان صغيران ؛ الأول اسمه محمد وعمره ثماني سنوات ، والثاني اسمه ابراهيم وعمره سبع سنوات ، وهما أخوان من أبناء مسلم بن عقيل "عليه السلام" الذي بعثه الإمام الحسين"عليه السلام" سفيراً منه لأهل الكوفة إجابة لرسائلهم ودعواتهم له ، ثم تعرض للغدر فإستشهد قبل وصول الإمام الحسين "عليه السلام" إلى أرض الطف بكربلاء ؛ إذ تسلل هذان الصبيان إلى خارج المخيم المحترق من دون أن يراهما أحد ، وباتا ليلتهما في العراء ، وهما خائفان ، وعيونهما مغرورقتان بالدموع ، وتنقلا من مكان إلى آخر ، ودخلا السجن ، وعطف عليهما السجان بعد أن عرفهما فأطلق سراحهما ، وانتهى بهما المطاف إلى الوقوع بقبضة رجل مجرم كان يسعى لنيل الجائزة التي خصصها والي الكوفة عبيد الله بن زياد لمن يلقي القبض عليهما ويسلمهما إليه ، وقد استبد الطمع بذلك الرجل الجشع ، فقتلهما بوحشية خشية أن يفلت وتضيع الجائزة منه ، وقتل معهما زوجته وإبنه وغلامه الذين اعترضوا جميعاً على فعلته ووقفوا بوجهه حماية الصبيين وانقاذهما منه .يقع هذا الكتاب في ثلاثة فصول ، تضمن الفصل الأول نص زيارة مرقدهما كما جاءت في المرويات ، والثاني عن مرافقتهما لموكب الإمام الحسين "عليه السلام" وقدومهما معه ، بينما حمل الفصل الثالث عنوان ( على طريق الشهادة ) الذي ختمت به حياتهما وما تعرضا له من أذى قبل استشهادهما المفجع . من الجدير بالذكر إن للمؤلف كتاب سابق صادر عن دار المرتضى أيضاً سنة 1998م بعنوان ( ولدا مسلم بن عقيل"عليهم السلام") وأعيد طبع ثانية في السنة التالية ، وقد اشتمل على تحقيق موسع عن آل عقيل الأسرة التي ينتمي لها الصبيان ، وتفاصيل قصة شهادتهما كما وردت في المصادر القديمة المعتبرة ، وتأريخ عمارة مرقدهما الواقع في ضواحي مدينة المسيب بمحافظة بابل العراقية . صدور عدد جديد من مجلة المتابع الاستراتيجي ذي قار – حيدر قاسم الحجامي
صدر عن مركز الجنوب للدراسات والتخطيط الستراتيجي في محافظة ذي قار العدد (19) من مجلة المتابع الستراتيجي ، وهي مجلة شهرية سياسية ثقافية تعنى بالشؤون الستراتيجية ومتابعة ما ينشر في الشأن السياسي والاقتصادي والثقافي العراقي في الصحف والمواقع الالكترونية فضلاً عن كتاب المجلة في مقالاتهم التي تتناول الشأن العراقي ،وحملت افتتاحية العدد عنوان مصلحة العراق أكدت على ضرورة قراءة ما أفرزته العملية الانتخابية الأخيرة ومدى تأثيرها على الواقع السياسي العراقي ،كما حفل العدد بالعديد من المواضيع الثقافية والسياسية والاجتماعية ،كما تابعت المجلة موضوع اغتيال الصحفي الكردي سردشت عثمان، وتابعت دعوى الكاتب العراقي فخري كريم ضد مجلة الآداب البيروتية ، وأعادت المجلة نشر مقال الكاتب سماح إدريس رئيس تحرير المجلة محل الجدل في هذه القضية ،إضافة إلى مقالات كتاب المجلة حيث كتب أثير الخاقاني في ملف العدد عن استشراف مستقبل العملية السياسية مقالاً بعنوان (لعملية السياسية في العراق سير نحو الطموح ) وكتب الدكتور حسين عليوي الزيادي مقاله الشهري بعنوان ( المستقبل السياسي للعراق نظرة جيو بوليتيكة ) وكتب الدكتور عبد الحسين العمري مقالاً بعنوان ( التسلط في التربية والتعليم وأثارهٍ السلبية على المجتمع ) ، وعرض الكاتب حسن إسماعيل كتاب رئيس الوزراء الاسرائلي بنيامين نتنياهو (مكان تحت الشمس ) ، لتحميل المجلة اضغط على الرابط 19&Itemid=6 صدور عدد جديد من مجلة الوان الكترونية صدر العدد الجديد من مجلة ألوان الشهرية التي تهتم بالثقافة والفنون والإبداع ، والصادرة عن مركز الشرق الثقافي بلوزان بسويسرا عدد جديد يحتفي بحركية اللون وجماليات التعبير الأدبي، فإلى جانب الأشرطة الوثائقية التي تقدمها المجلة، يتميز هذا العدد بتقديم لوحة للفنانة التشكيلية السورية سوزان ياسين،وتقديم لوحة للفنان فائق العبودي يستطيع القارئ تغيير شكلها الزخرفي بتحريك" الفأر" بهدوء على الصورة المتحركة.ويضم العدد الحاي عشر موادا متنوعة تحتفي بجماليات التعبير الأدبي منها:صوت جميل لطفلة تركية في الثامنة من عمرها، لبنى ياسين / الآنسة تفشولوجي شكيب أريج / بالأبيض والأسود، أحمد ختّاوي / العبور إلى قيظ الهجير، د.ماجدة الغضبان/ قصائد ممطرة الفنانة التشكيلية السورية لميس حمودي حسين أحمد / حوار مع القاصة السورية وزنة حامد ، جبار حسين صبري / النقد المسرحي وتنوعات الرؤى في الإخراج عصافير المطر / حسن رحيم الخرساني رحاب حسين الصائغ / الجزء الأول من رواية عادت منحرفة ، جميل حامد / يحاور مايسترو الكروان نبيه عوّاد ،لعبة الضوء والرمز عند الفنان التشكيلي فائق العبودي، الفنانة التشكيلية السورية هالة مهايني، عبد السلام دخان / زمن الإبداع، خالد البقالي القاسمي / الفلسفة والشعر،رشــا فاضــل / عند قبـر نزار قبـاني.. ذرفت الحنين، عبدالله المتقي وكوثر النحلي / لماذا تكتب القصة القصيرة جد علي حداد / قصة قصيرة بعنوان دوخة د. قصي الشيخ عسكر / تأمل جمالي موسيقي في قصيدة- ليالينا عقيمات ولكن أ. د. عبد الله باقازي / ملامح القصيدة في شعرية يحيى السماوي، باسم محمد أحمد / في التذوق الموسيقي، عبدا لله المتقي / أتمنى لك الحب، * نورا إبراهيم / الكرسي الأزرق للقاص عبد الله المتقي، معتز رشدي / قهقهة الحفاة قرب اطلال أور، نعمه السوداني / مسرحية ارواح عراقيه، عصمان فارس / الادب، محسن العبيدي الصفار / من سيربح المليون، عبدالكريم الكيلاني / كيلانيات .. زلقو، يحيى السماوي / لي مايُبرِّر وحشيتي، شمعون شليمون / رحيل الحلم، د. ناصر أحمد سنه / لكي لا تُرهقنا مُراهقتهم، هبه عياد / أنا والقدس، تلوين، ماهر طلبه/ تلوين، علي حسين عبيد / ثقافة الجدران، بن يونس ماجن/ هل موت الشاعر قبل الأوان فريضة؟ ويضم العدد مختارات العدد الثاني من مجلة "مسارات جديدة" عزيز العرباوي/ كاتب وباحث
صدر العدد الثاني من مجلة "مسارات جديدة" عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة دكالة عبدة والتي تعنى بمواضيع التربية والتعليم وكل جديدة في هذا المجال. ساهم في هذا العدد الذي اهتم بموضوع "الحكامة في مجال التربية والتكوين" كملف خاص بالعدد الجديد والذي تميز بالعديد من المساهمات المميزة والمتجددة للكثير من الأساتذة الباحثين والمهتمين بمجال التربية والتكوين محليا ووطنيا وعربيا. جاء في مقدمة العدد أن "موضوع الحكامة في مجال التربية والتكوين والذي شاركت فيه أقلام من خارج المملكة ومن داخلها، أملا في توضيح الرؤية وتيسير التعامل والممارسة للمفهوم الصحيح والحقيقي للحكامة داخل المجال التربوي والتكويني بمجتمعنا الفتي، الذي أضحى في هذا العصر الموسوم بالعولمة، مطالب ببذل كل المجهودات لتأهيل رأسماله البشري....". ولذلك كانت كل المساهمات قادرة على مقاربة الموضوع والتعاطي معه بفكر واسع وبرؤية متميزة . ساهم في العدد كل من الالأستاذ عبد الكريم غريب مدير مجلة عالم التربية بموضوع "الحكامة في مجال التربية والتكوين: من المقاربات إلى النموذج التربوي التكويني المغربي الحداثي"، والدكتور لكحل لخضر بموضوع "متطلبات تجسيد الخطة التربوية على ضوء المعايير الاقتصادية للإصلاح التربوي"، والأستاذ محمد فاتيحي أستاذ التعليم العالي وباحث في علوم التربية بموضوع "التدبير التشاركي رهان الحكامة الجيدة في التربية والتعليم"، وعبدالفتاح الزين أستاذ باحث في السوسيولوجيا بموضوع "أية حكامة لأي تدبير تربوي: المنهج الإرشادي لمدرسة النجاح"، والدكتور الحسن بوقسيمي رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز بفاس بموضوع "مدلول الحكامة بين الأمس واليوم"، والدكتورة حليمة الغراري من كلية علوم التربية بالرباط بموضوع "الحكامة دعامة لقيادة ناجعة"، والدكتور عزالدين الخطابي من المدرسة العليا للأساتذة بمكناس بموضوع "الرهانات الإتيقية للحكامة التربوية"، والأساتذ محمد طواع بموضوع "أية حكامة لمدرسة النجاح؟"، وفائزة السباعي النائبة الإقليمية بقطاع التعليم المدرسي بصفرو بموضوع "جدلية الحكامة الجيدة وتحديث فعل التدبير بين الكرونولوجيا الاصطلاحية واستقراء المنظور الجديد لواقع الممارسات التدبيرية التربوية"، والأستاذ عزيز العرباوي كاتب وباحث بموضوع "الحكامة في التربية والتكوين: الأسس والمعايير"، والدكتور العربي فرحاتي أستاذ علوم التربية بجامعة باتنة بالجزائر بموضوع "الحكامة في إدارة جماعة القسم أثناء الدرس في ضوء جدلية الانعتاق والاعتناق"، والدكتور زردومي امحمد أستاذ محاضر بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الجزائر بموضوع "الحكامة في التربية بين الرهان والتحدي"، .. إضافة إلى العديد من الأسماء والمواضيع المتميزة التي يصعب حصرها . وما يمكن قوله عن هذه المجلة الفتية هو أن طاقمها يريد منها أن تصل إلى كل المهتمين وتضيف جديدا إلى الساحة التربوية، حيث جاء في التقديم للعدد ما يلي :"....ذلك أننا سعينا... إلى تعميق النقاش والحوار والتأسيس في الوقت نفسه لهذا الخطاب التربوي الحداثي المرتبط بالحكامة، لأن البرنامج الاستعجالي(2009-2012)، المرتكز في مرجعيته على استراتيجيات متبنية للمفهوم الحقيقي للحكامة،...". وضمن هذا السياق يمكن القول أن المجلة تهدف إلى هذا الأمر وتحاول جاهدة الرقي بالحوار التربوي والنقاش العلمي حول الفكر التربوي . صدر عن دار المأمون للترجمة والنشر العدد 357 من مجلة بغداد باللغة الفرنسية
صرح بذلك مصدر مسؤول في المكتب الاعلامي وقال ان العدد تضمن الافتتاحية التي كانت بعنوان (30 شمعة) كتبها رئيس تحرير المجلة ، مدير عام دار المأمون للترجمة والنشر الدكتور علاء ابو الحسن . ومواضيع متعلقة بالمركز الثقافي الفرنسي وموضوعات عن الفنانين العراقيين المعاصرين . واشار المصدر ان المجلة سلطت الضوء على آثارنا العراقية من خلال دراسة عن القشلة الاثرية وصناعة النسيج في بلاد الرافدين. والقصة المترجمة كانت للسيدة اركان بيسون . كربلاء كانت المدينة المختارة لهذا العدد في باب (مدن عراقية) .
صدور العدد الثماني
والثلاثون من مجلة الكلمة صدر العدد الجديد 38 يونيو2010 من مجلة الكلمة الالكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ. لتواصل مسيرة الحضور بعد توقفها الاضطراري شهر يناير الماضي، المسيرة التي انطلقت بإصدار عدد شهر ماي المنصرم وعلى موقع جديد {alkalimah.net}. في العدد الثماني والثلاثين نقرأ للباحث العراقي عبدالله ابراهيم وهو يقارب العلاقة الباكرة بين الإسلام والسرد، ويكشف عن موقف الإسلام من فعل القص، وعملية السرد وتقديره لدورها المهم في صياغة الوعي، وبلورة اليقين. في حين تشخص في ذاكرة الدكتور صبري حافظ تضاريس خريطة قديمة لدارة جبرا إبراهيم جبرا في بغداد، فيوغل في جماليات المكان، ويؤكد على تواشج فضاء البيت مع سيرة ساكنه المبدع وتاريخ الثقافة والفن في فلسطين والعراق. كما يتبدى هول احتراق الدارة وانهيارها الأخير إبان الاعتداء على القنصلية المصرية المجاورة، على أنه تدمير لحفريات الذاكرة الإبداعية في زمن الخرائب العربية. وهكذا نقرأ في باب دراسات «جرح الاعتقال بتاء التأنيث» للباحث المغربي يحيى بن الوليد حيث يواصل تناول «الكتابات مابعد السجنية» بالمغرب، والتي تتناول تجربة الاعتقال السياسي، ويخصص هذه الدراسة لجرح الاعتقال الذي عانته المرأة المغربية. كاشفا عن المشترك والمختلف بين كتابات الرجل وكتابات المرأة في هذا المجال، وعن خصوصية الكتابة السجنية التي تميزها عن غيرها من كتابات المرأة المغربية. وتتوقف الباحثة السوادنية خديجة صفوت عند «أحزاب المعارضة السلطة والمعارضة الدهماء» ضمن مشروعها الدؤوب والمتواصل لتأسيس مهاد نظري جديد ومعالجة جدلية لما يدور في واقعنا المعاصر. ويكشف الباحث عبدالرزاق القلسي في دراسته «الحجاب: تعدد الأصوات السردية والرؤى» عن قراءة متفحصة لرواية (ثلج) للروائي التركي أورهان باموك حيث قدرة الفن الروائي على كشف طبقات متعددة من الجدل ما بين السياسي والاجتماعي. الناقد التونسي مصطفى القلعي يخص الكلمة بدراسة تحليلية لنص (كليلة ودمنة) حول «المفكر ونقد السلطان» تعري آليات العلاقة التي تنهض عليها مؤسسة الحكم العربية. وينتهي الباحث المصري حسين عيد في «موهبة الفنان واحترافه» عند البنية التحتية للموهبة متقصيا قوانينها العابرة للأجناس الأدبية. كعادته يخص الكلمة الشاعر العربي الكبير سعدي يوسف بنص شعري جديد «خشف خلف السياج»، فيما يزين العدد الجديد نصوص الشعراء عبدالوهاب العودي، عبداللطيف الإدريسي، عباس مجيد سعيد، منذر العيني، ابراهيم زولي. باب سرد يفتتحه الكاتب السوداني الحسن بكري بنصه الروائي (أحوال المحارب القديم) رواية سودانية بديعة بدلالات صوفية سحرية، هذا الى جانب نصوص قصصية للمبدعين رجب سعد السيد، مصطفى عطية جمعة، حسن لشهب، محاسن الحمصي، نجيب كعواشي. في باب النقد، والى جانب دراسة الناقد صبري حافظ، تطفو ذكريات الشاعر المصري فرانسوا باسيلي وهو يقدم صورة تتبدى فيها فرادة الروائي جمال الغيطاني ضمن نص التاريخ الأدبي. في دراسته «تجليات الغيطاني في المكان والزمان». ويناقش الباحث السوري صبحي حديدي «عواصف التأزم الآتية» حيث يناقش الباحث السوري آراء الاقتصادي جاك أتالي التي تقول بأن أزمة الاقتصادات الغربية ستأتي على أنظمة الديمقراطية، قبل اقتصاداتها السياسية. أما الباحث الفلسطيني محمد الأسعد فيحاول الإجابة على سؤال «هل نعرف لماذا نكره أنفسنا؟»، حيث يقوم بتفكيك آلية السيطرة والسلطة الاستعمارية. الشاعر التونسي عبدالوهاب الملوح يسلط الضوء في «القصة القصيرة جدا: شعرية مغامرة» على الفنية السردية التي تميز هذا النوع، بموضعتها على تخوم الشعرية. في حين يقارب الناقد الأدبي محمد معتصم رواية «القوس والفراشة» للكاتب المغربي محمد الأشعري. يجول في مراحل السرد كرحلةُ بحثٍ عن خصائصها التي تتأتى من جدل الحاضر، لتتخطاه إلى جمال التخييل وخطاب المناورة على الخسارة والخراب. صدور ديوان شعر "اوراق الخريف" للشاعر زكر ايرم انطون ليلاي انت الهوى والحب والوجد لولاكِ ما رق ماء او حـــلا ورد يا عاذلي لا تلمني في هوى ليلى يبقى هيامي هو الميثاق والعهد قُم حي اخوان كلدو فتيةً نجبـــــــا وأقض لهم ما علينا من حقٍ وجبا آشور قل لي ما جنت وما اقترفت اجساد اطفالها قد مزقت اربــــــــا لما تزل باسقات النخل واقفــــــــة هيهات تهوى امام الريح اغصان اقسمت لا ارتضي من دونك وطنا مهما غلت في الدنى بيد واوطـان وفي الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الكردي مصطفى البارزاني: لقد جئتكم منشدا شعري وتبيانــي يا فتية من اباة الكرد اخواني مرحى لكم مصطفى المقدام قائدكم حقا هو قائد قي كل ميــــدان القوش رمز الابى ما هزك جبل ما نالك وارتقلى اسوارك رجل هذا سليمان باق في ضمائرنـــا من قبل توماسك اسطورة بطل
صدور مجموعة قصصية "موت المؤلف" للكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني
لكنني أعترف أنني أكتب بشكل "مختلف" تماما. وربما كتبت بشكل "معكوس" يبدأ من الكل ويتدرج نحو الجزء. وتتكون نصوص المجموعة القصصية "موت المؤلف" العشرة، حسب مقدمة الكتاب، من: 2)- "حَالَةُ تَبَلُّد": في مجتمعات اللا أمن واللا تضامن، يختار الموت ما شاء ومتى شاء وكيفما شاء. 3)- "حَالَةُ تَسَمُّم": نص حول التسميم والعقاب بالموت. 4)- "اُذْكُرُوا مَوْتَاكم بِخَيْر!": نص حول طقوس جنائز الحاكم في نظام الاستبداد. 5)- "عَلَى سَرِيرِ المَوْتِ": نص حول الصور الأخيرة للحظات الأخيرة للاحتضار. 6)- "أسْوأ قَدَر لأَسْوَأ أَسِير": نص حول الموت البطيء لمن يحتاج لدروس في الموت الكريم. 7)- "الحَيَاةُ كَمَا يَتَمَنّاهَا الأَمْوَاتُ": دَرْس الموت حول محورية الكرامة في الحياة الإنسانية. 8)- "المَوْتُ عَلَى طََرِِيقََةِ الأبَاطِرَةِ": نص حول الموت الاختياري. 9)- "قَاتِلِي، أَنَا لا زِِلْتُ حَيّاً": نص حول الاغتيال السياسي والموت المستحيل. 10)- "مَوْتُ المُؤَلّفِ": نص يبدأ ما بين موت المؤلف في النص وموت المؤلف في الواقع. ووفاء لنهجه في النشر والتواصل مع القراء، يضيف المؤلف أضمومته الوليدة إلى لائحة كتبه الإبداعية والثقافية الصادرة ورقيا والممكن تحميلها كاملة غير منقوصة وقراءتها بالمجان وتداولها لمقاصد غير تجارية على الرابط التالي من موقعه "رَيْحَانيات": عن دار المأمون للترجمة والنشر صدور كتاب الملكية الفكرية المبادىء والتطبيق صدور العدد الثاني والعشرون من مجلة الحل
وفي العدد أيضاً.. (الشأن القانوني) فضلاً عن أبواب المجلة الثابتة: (متابعات خبرية، إقتصادنا أيام زمان، الواحة).
صدور المجموعة الشعرية (شعال ملائكة متعبين) للشاعر خالد بن صالح
واجتيازُ عتبة السؤال مغامرة كسيحة. ترتبُ بقايا سجائرك في مطفأةٍ زجاجية ويبقى كتابُ كونديرا مغلقاً على عنوانه في مكان آخر وهذه الاحتفالاتُ الصغيرةُ بنهايةِ العمر كأن الموتَ بوسعك دائماً، تفاحة تبتسمُ لسكين والعابرون على ظلك المُلقى في الطريقِ العام لا يلتفتون لعبارة : أنا الذي. . ولا يلوحون ـ مبتسمين ـ بأياديهم المستعجلة ظلُّك لم يعد يلازم انعكاس الضوء الآفل خلف حكاياك ومن رأسك تَطردُ آلهةً، وتتركُ غيمة بنفسجية يا صديقي لا تنظر في المرآة كي لا تراني وتغيّر تسربات الحروفِ بين شقوق الكلام واغرس في دمك حديقةً لتنجب امرأة .. أو داعب مؤخرة الزمن بعود سفرجلٍ لتذوب أفكارك أوراقك المتساقطة من شجرة عرجاء تُبيح لك نساء يشبهن لحظة تغيب كشمس أو تفتقت جراحنا وروداً لبغداد أو كلمات سلم بقاياك لريحٍ تهزها إلى آخر الدنيا وأغمض عينيك لينامَ جنونك بسلام وتلتئم تصدعاتٌ للتّو بانت على جبين القصيدة ) صدور عدد جديد من مجلة بغداد بالغة الانكليزية
اعلن مصدر مسؤول في المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة ان دار المامون للترجمة والنشر وهي احدى دوائر التابعة لوزارة الثقافة، عن اصدور عدد جديد من مجلة بغداد "باللغة الانكليزية" .. وتضمن العديد من الموضوعات المعنيية بمعالم بغداد وآثارها وكذلك تتضمن هذا العدد العديد من الوحات التي تتحدث عن الفن التشكيلي.
صدور عدد جديد من مجلة المأمون الفصلية صدور كتاب "موقف وسائل الاعلام اتجاه ظاهرة العنف
والجدير بالذكر ان هذا هو الاصدار الثالث للمركز، منذ تأسيسه في 2005. صدور ديوان قميص مترع بالغيوم عبد الرزاق الربيعي
قميص مترع بالغيوم- زنزانة - أعراس - أشياء - غابة - طيران - طائر الكلام - غفوة الأفعى - جبال - عطل - جرح مشفر – لؤلؤة اسمها الابدية – ضحكات مستطيلة – عبدة 99 وردتان – توقيعات وغيرها من النصوص .. وقد قامت بتصميم غلاف المجموعة الاديبة رشا فاضل ومن اجواء المجموعة إخترنا المقطع التالي : مرة أخرى تنوح الزوايا المتعاكسة صدور عدد جديد من جريدة الثقافية
صدر عن منشورات بابل ديوان للشاعر ابراهيم المصري في طبعتة الاولى
صدر عن منشورات بابل/ المركز الثقافي السويسري/ زيورخ/ بغداد، الديوان العراقي شعر ابراهيم المصري، الطبعة الاولى 2008، بواقع 160 ورقة من القطع المتوسط، ويحتوي ”الديوان العراقي“ على اكثرمن 250 خاطرة او نصا كتبت كل هذه النصوص القصيرة في شهري نيسان وآيار من العام 2004 في العراق، ونص”صلاة من اجل شرطي عراقي “ في شهر تشرين الأول العام 2004 ونص آخر”سر من رأى .. اطوار “ في شباط عام 2006، سألت مدير المركز الثقافي العربي السويسري الدكتور علي الشلاه الذي اهداني متفضلا نسخة من هذا الديوان من العدد المطبوع من”الديوان العراقي “ فصرح لي ان المطبوع منه ستة الاف نسخة، بعد قراءتي لهذه الخواطر الشعرية، كم تمنيت ان يكون عدد المطبوع منها 600 الف نسخة او قل 6 ملايين نسخة على ان لا توزع في العراق بل توزع في العالم العربي لانهم الاحوج لمعرفة حجم وفداحة المأساة العراقية ابان الحكم الشوفيني البغيض، طباعة جميلة وورق ابيض صقيل، وغلاف ابهى واجمل، حمل لوحة لقفص طيور كانت محبوسة- كما كان العراقيون فترة الظلام الصدامي - فكسر قيدها فطارت في السماء الرحبة صوب حريتها المسلوبة. اهدي الديوان لاسماء عراقية، كردية وعربية وتركمانية تستشف من خلالها انها لديانات ومذاهب متنوعة كما هو الطيف العراقي الجميل، بلغة نثرية جميلة أراد الشاعر ايصالها لكل من طبل للنظام المقبور ورموزه السيئة، واضعا نصب عينيه المثل الذي يقول” اياك اعني واسمعي ياجارة “ مبتدئا ومضاته الشعرية منطلقا من ساحة الفردوس فيقول: ((كان رأس التمثال بملامحه المشهورة مدحرجا بفوضى جمهور يثأر، وباقدام تركله، وكنت افكر، ان كان صاحب الرأس، يشعر بالالم، موصفا لساحة الفردوس))، فيقول: ((ساحة الفردوس في الواقع، اصغر مما تبدو عليه، من اية صورة فوتغرافية، لكن بغداد اكبر من اية صورة))، ولان الشاعر حاضر ايام التغيير الاولى وشاهد بام عينه مقابر العراق الجماعية هاله ما شاهد، فيصوفهم: (( كل هؤلاء ماتوا ؟ نعم، وما تبقى منهم ركام من عظام، في هذه المقبرة الجماعية، لكن احداث الجماجم تومض، بفرح العائد من غربة طويلة، الى بيته، وهنا يوجه اصبع اتهامه نحو الجامعة العربية التي سكتت عن حرب رعناء مع ايران غذتها اموال النفط العربي والامدادات الغربية والشرقية، واجتياح لشقيقة عربية- الكويت- وجعلها المحافظة التاسعة عشرة ”لن تحتاج الكثير لكي تدمر بلدا، فقط بيان اول لانقلاب، مليون قتيل في حروب داخلة وخارجية، اربعة ملايين مشرد عن وطنه، الكثير من الاغاني الحماسية التي تعفينا عن الحاجة لرؤية القيء “. ويعود مذكرا لصور حلبجة”لن تصدق ان هؤلاء البشر المشوهين، كانوا مثلك، قبل ارتطام رؤوسهم بالفزع “ ولان صدام كتب المصحف بدمه وارسى قواعد مسجد ام المعارك، احبه الاعراب كما يزعمون فيقول” كتب بدمه كتاب الله، وكتب بدماء شعبه مجدا، الان فهمت لماذا يحب العرب صدام، انه مثلهم الاعلى الذي يمسح الدم عن سكين القاتل، في سجادة الصلاة “، وتتصاعد نبرة حزنه على العراق فيقول”اعطانا العراق بدر شاكر السياب، واعطيناه ابا مصعب الزرقاوي، اعطانا نازك الملائكة واعطيناه مناضلي فضائيات “ ولانه عاش العراق وعرف شعب العراق بصبره وكبريائه وتضحياته ونزيف الدماء ورغم ذلك فقد شاهد الحياة نابضة وهناك اكثر من فسحة للحب والسلام، ولكن من الذي يراها وينقل حقيقتها لشعوب الدنيا”رغم اننا صوبنا الكاميرا على عاشقين في قبلة صباحية، على شاطئ دجلة الا اننا وحينما شاهدنا الشريط، لم نشاهد القبلة، الكاميرات المتلصصة، لا تلتقط الاجمل في العراق” وهنا يتمنى ان يكون عراقيا ليخاطب من هم خارج حدود الوطن”لو كنت عراقيا لقلت للمناضل الفضائي، لا تعذب نفسك بالصراخ، للبيت عراقي يحميه “ وها هو ابراهيم المصري، يحمل كل العرب المثقفين وبما فيهم”اتحاد الكتاب العرب “ لموقفه من الثقافة العراقية الجديدة ممثلة بالاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين، بل يهزأ من الجميع حينما ذهب الادباء العراقييون الى مؤتمر اتحاد الكتاب العرب، تخلى الجميع عن لمسهم بالورود كونهم لا يمثلون سلطة شرعية، الحق على الادباء العراقيين اذ كان عليهم ان يأخذوا صدام معهم، ألم يكن روائيا، ويعتب اكثر على المثقفين العراقيين، مثقفوا الخارج والداخل لعدم تمكنهم من ايصال الحقيقة الجديدة العراقية للشعوب العربية اولا ولشعبهم العراقي ثانيا، لم يعجب سعدي يوسف اختيار غازي الياور رئيسا ولا اياد علاوي رئيسا للحكومة، الشعراء هكذا، وخاصة الكبار منهم لايجدون الامل والا العمل، ويخاطب العرب اجمع ليقول لهم ان لم تتمنوا الخير للعراق ولا تحملون السرائر الصافية نحوهم، ((اخبروني وسوف اخبر امي، كانت تضع الشب في جرة ماء تجلبه من الترعة، لكي يصفوا ويصبح صالحا للشرب))، ولكن ايمان (ابراهيم المصري) بان الطريق الذي اختطه العراق لابد ان يصل لنهايته وحينها سيحمل رسالة الحب والسلام لكل شعوب الدينا”جاء ابراهيم من العراق، كي يعطي الغرب دينا حنيفا، ويرفع القواعد من البيت الذي يأتيه الناس من كل فج عميق “ ويصرخ عاليا ضد من سيس فضيحة التعذيب في سجن (ابو غريب)، لتثور الكرامة العربية مسخرة كل الفضائيات، لم يكن الامر هكذا مع صور مقابر العراق الجماعية كان ثمة من يحدق ببلاهة وذيله بين ساقية، ويعود يخاطب العراقيين لكي يتعلموا الديمقراطية التي لابد ان توصلهم صوب الرقي والتحضر، كل عراقي سوف يضع صوته، في صندوق الاقتراع، عليه من الان ان يدرك انه يسكب جرعة ماء تحت جذع نخلة ظامئة، ويخاطب العراق بل مصر والامة العربية يا عراق لن املي عليك وصايا اعرف انني احتاجها، لكي اقف على باب مصر قائلا، صح النوم، ساختم قراءتي للديوان العراقي للشاعر ابراهيم المصري بانطباعه الجديد عن العراق الجديد، لن تكون بغداد بعد الان، عاصمة لهارون الرشيد، حتى لا يدخلها احد من الف ليلة وليلة، ولن تكون بغداد بعد الان، عاصمة الصمود والتصدي، حتى لا يدخلها احد من كوبونات النفط، بغداد عاصمة للعراق، وهذا يكفي لكي تتلاقى شمسان في عناق. صدور مجلة اوراق فراتية في عددها الثاني جواد عبد الكاظم محسن
عن دار الفرات في محافظة بابل صدر العدد الثاني من مجلة (أوراق فراتية)، وهي مجلة فصلية تعنى بالتراث والثقافة المعاصرة، رأس مجلس ادراتها عبد الرضا عوض، ورئاسة تحريرها جواد عبد الكاظم محسن، ومدير تحريرها الدكتور عباس هاني الجراخ، وسكرتير التحرير أحمد الناجي، وقد جاء في كلمة العدد التي تصدرت صفحات المجلة الإستقبال الحافل الذي حظي به عددها الأول وما اقترحه المعنيون على هيأة التحرير من مقترحات كان أهمها فتح صفحات المجلة أمام الباحثين والأدباء العراقيين كافة بعيدا عن الإنكماش بالمناطقية والتقيد بـ ( الفراتية )، والإستجابة الفورية لهذا المقترح الوجيه . حفل العدد كسابقه بمجموعة من الأبحاث التراثية المختلفة والنتاجات الأدبية المتنوعة، ففي أدب الرحلات دراسة للدكتور جواد مطر الموسوي بعنوان ( رحلة الثمانية أيام بين المسيب والكوفة - القسم الثاني )، وكتبت الأديبة نجاة نايف سلطان القسم الثاني من ذكرياتها الحلية الجميلة التي تعود إلى سنة 1955 حينما كانت معلمة في مدارس الحلة، وواصل المؤرخ الحلي عبد الرضا عوض نشره للقسم الثاني من توثيقه لـ ( ندوة عشتار ومراحل تطورها )، وضمن دراسات كتب ناحج المعموري دراسة عن ( سرديات التأريخ .. الشيخ الماشطة انموذجاً )، ليعقبه الدكتور فارس عزيز مسلم بالقسم الأول من ( مدينة الشعر )، لتأتي بعده دراسة بلاغية قيمة للشيخ عبد الحليم عوض الحلي التدريسي المعروف في حوزة مشهد المقدسة بعنوان ( أثر المشاكلة في استنباط نصوص الشريعة )، وفي باب مدن فراتية كتب الدكتور ظاهر ذباح الشمري عن ( مدينة جرف الصخر ماضيها وحاضرها )، وجاءت بعدها دراسة تأريخية للباحث أحمد الناجي عن ( التعايش بين مكونات المجتمع الحلي منذ تمصير الحلة 495هـ / 1101م حتى تأسيس الولة العراقية 1340هـ / 1921م ) . واضافت المجلة باباً للدراسات القانونية فكتب نائب رئيس محكمة استئناف بابل الإتحادية القاضي عادل عبد الحسين محمد عن ( حقوق الملكية الفكرية بين الشيوع والتملك )، وفي باب آراء كتب رياض عبد الرسول المدني موضوعاً بعنوان ( الإبداع والمبدعون في الثقافة العراقية )، بعدها وضمن باب التراث جاءت دراسة الدكتور سلمان هادي آل طعمة الموسومة ( إضاءات من تراث كربلاء )، وفي باب نصوص محققة جمع وحقق الدكتور عباس هاني الجراخ المتخصص والمتصدر بنقد التحقيق ( شعر الحسين بن أحمد البغيديدي الحلي المتوفى سنة 604هـ )، وكتب الدكتور سامر فاضل الأسدي عن ( الجذور الحداثة في التجربة العربية )، وفي باب القصة القصيرة دبجت أنامل القاصة المبدعة سنية عبد عون رشو قصتها التي حملت عنوان ( صاحبة الوجه الجميل )، واختارت هيأة التحرير من ديوان الأدب العربي قصيدة ( إن المكارم طرّاً في بني بلدي ) للشاعر أبي الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بـ ( حيص بيص )، أما في باب الشعر فكانت هناك قصيدتان الأولى ( النور يرقص في سريري ) للشاعر موفق محمد، والثانية ( ذكريات ) للشاعر دخيل العرداوي، وفي باب غرائب الحوادث كتب الباحث عبد الرضا عوض عن ( مقتل خالد البراك )، وفي الببليوغرافيا قدّم وصنّف الدكتور محمد عويد محمد الساير التدريس في كلية التربية جامعة الأنبار ( اسهام العراقيين المعاصرين في تحقيق التراث الشعري الأندلسي ) . وبدأت المجلة في عددها هذا مشروعها الثقافي الطموح في اعداد ملفات خاصة عن شخصيات أدبية وتراثية راحلة لم تنل الإهتمام الكافي من قبل المعنيين، فكان ملفها الأول الذي خصصته للباحث المحقق والأديب الشاعر والإداري النزيه الشهيد مهدي عبد الحسين النجم ( 1949 – 2007م )، وكان الملف الذي تجاوز عشرين صفحة من اعداد الباحث جواد عبد الكاظم محسن، وفضلاً عن ذلك، فقد كانت هناك أبواب المجلة الثابتة ( اخبار ثقافية واصدارات حديثة )، واصداء صدور عددها الأول ونصوص التهاني التي وصلت هيأة تحريرها من المؤسسات والشخصيات الثقافية واسماء الذين طلبوا الإشتراك السنوي فيها من المؤسسات العلمية والأفراد، كما تضمنت صفحتا الغلاف من الداخل لوحتين فنيتين الأولى لوحة من الخط العربي بريشة الخطاط البارع محمد شيال، والثانية رسم تخطيطي بريشة الرسام المبدع سمير يوسف .
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع بنت الرافدين Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved. info@bentalrafedain.com | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||