الاصدارات الجديدة

 

حِزِنْ مَنْفَى

عبد الكريم هداد

 

صدر ديوان الشاعر العراقي عبد الكريم هداد "حِزِنْ مَنْفَى"  عن دار ميزوبوتاميا في بغداد_شاعر المتنبي ،الديوان يتكون من 25 قصيدة شعبية كتبها الشاعر في فترات مختلفة ..الكتاب يتألف من  96 صفحة من القطع الوسط وفيه العديد من اللوحات الداخلية للفنان كاظم السيد علي  ولوحة الغلاف للفنان سامي حقي.

 

 

 

 

صدور عـدد جـديد مــن  مجلــــة أبـابـيـــل شهرية إنترنيتية تُعنى بالشِعر

 

صدر العدد الجديد ( التاسع و العشرون ) من مجلة أبابيل الشهرية التي تصدر على شبكة الإنترنيت و تعنى بنشر الشِعر متضمناً العديد من المقالات و القصائد .

 ففي باب قوارب الورق خواطر في كتاب " ليس الماء وحده جوابا عن العطش " لأدونيس يكتبها جميل داري ، بينما يكتب دلدار فلمز عن ديوان الشاعر عادل محمود ( انتبه الى ربما ) ، و يكتب عبداللطيف الحسيني عن الكلاسيكية الجديدة في ديوان الشاعرة نوارة لحرش ( أوقات محجوزة للبرد ) ، بينما يكتب وجدان عبدالعزيز عن ديوان الشاعرة أمل جمال ( كأنها أنا ) ، ويكتب عبدالسلام العطاري  عن ديوان الشاعر راشد عيسى ( عرف الديك ) ، أما  زياد جيوسي فيكتب من وحي ديوان ( خميل كسلها الصباحي ) للشاعرة منى ظاهر .

  في زاوية أشجار عالية الجزء الأول من ملف ( شعراء من الصين – ترجمة : سيّد جودة ) بالإضافة الى ( كل شيء كان قوس قزح ) للشاعرة الامريكية اليزابيت بيشوب – ترجمة : د. شريف بقنه الشهراني ، و ( أواخر أيلول ) للشاعرة غيل مازور – ترجمة : صالح الرزوق ، و (فانوسُ واحد يَخْرجُ مِنْ القلعةِ ) مختارات من يوسا بوسون – ترجمة : منير مزيد .

  و أنضم الى عائلة القصيدة كل من : محمد النجار ، طارق الكرمي ، مروان علي ، آسيا السخيري ، عبدالحق بن رحمون ، حمزة رستناوي ، محمد دريوس ، نجاة علي ، دمر حبيب ، منير بلعيش ، وهاب شريف ، سمر محفوض ، رشيد عباس ، محمد عيدي ، عمر الشيخ ، وجهاد الجزائري .

 في العدد أيضاً – ضمن منشورات أبابيل.نت - ديوان للشاعر موسى حوامدة .

   يذكر ان أبابيل. نت شهرية إنترنيتية تعنى بالشِعر، ويشرف على اصدارها الشاعر عماد الدين موسى .

 

 

ديـوان للسـيدة آمنـة بنت وهب .. مفاجـأة هذا الأسبوع

 

مهندس/ إلهامي لطفي - مدير عام الحضارة للنشر

مفاجأة ممتعة لقُـرَّاء الشعر العربي، تقدمها "الحضارة للنشر" بالقاهرة، هذا الأسبوع، حيث يصدر عنها ديوان "شعر السيدة آمنـة بنت وهب أم النبيّ صلَّى الله عليه وسلم"، جَمَعَه وحَققه وقدَّم له: عبد الناصر عيسوي، الشاعر والباحث والكاتب الصحفي المصري. وألحَقَ به شعر أبيها وهب بن عبد مناف.
قام المحقق بجمع ما تبقى من شعرها، من بطون كتب التراث الإسلامي وخرَّجه ووثَّقه، وكتب مدخلاً تاريخيًّا يُعَرِّف بالسيدة آمنة، وبقومها بني زُهرة، وبالأحداث التاريخية التي مَهَّدَتْ لقصائدها وأراجيزها، التي انحصرت في رثائها لأبيها وهب، ولزوجها عبد الله والد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي تعويذها لوليدها وتـزفينه، وفي رؤياها الْمُبشِّرة بمبعثه صلى الله عليه وسلم.

ويُعَدّ هذا الكتاب جولة أدبية مع سيدة هي أفضل سيدات عصرها. فلقد كانت أفضل سيدة في قريش نسبًا وشرفًا، وكان أبوها سيدًا. ففي بيئة عربية عريقة، مجاورة لبيت الله في مكة، نشأت هذه السيدة في قومها بني زُهرة. وقد أعطاها الله من الجمال والكمال، بحيث يقال إنها "ما كانت تدعى إلا حكيمة قومها". ويُعَدّ الشعر أحد مظاهر حكمتها وثقافتها.
ونظرًا لعدم وجود ديوان أفرده لها أحد العلماء من قبل، أو لأبيها، فإن هذا الكتاب يُعَدّ الأوَّل من نوعه، حيث يجمع بين دفتيه ما تبَقَّى من شعر السيدة آمنة، وشعر أبيها وهب بن عبد مناف.

 

 

" اوراق من ذاكرة مدينة الديوانية "... سيرة مدينة طيبة

 

كتابات - ثامر الحاج امين

 عن دار الضياء للنشر صدر حديثا كتاب "اوراق من ذاكرة مدينة الديوانية" للكاتب المغترب القاضي " زهير كاظم عبود" يضاف الى سلسلة اصدارته التي تجاوزت العشرين كتاباً.

وتكمن اهمية هذ الكناب في انه تناول الواقع الاجتماعي لمدينة "الديوانية"- مدينة الكاتب_ لفترة النصف الثاني من القرن الماضي ، استعرض فيه النسيج الاجتماعي والسياسي للمدينة ، مسلطا الضوء على الكثير من شخصياتها الاجتماعية والثقافية والسياسية التي كان لها حضورها الفاعل في حياتها واحداثها المهمة ، بما فيها ظرفاء المدينة التي شكلت نوادرهم وحكاياتهم جزءا من تراثها الكبير ، كذلك تناول الكتاب البعض من البيوتات والعوائل التي كان الكاتب قريبا من تفاصيل حياتها وصديقا لأفرادها مما جاءت اوراقه عن هذه العوائل امينة ودقيقة في عرض واقعها وطيبتها ومواقفها المشّرفة حيث يذكر انه( لم يكن بين اهل الديوانية من الشروخ السياسية او الاجتماعية التي تفرقهم او تضعف وحدتهم ونسيجهم الاجتماعي وتلاحمهم .. وهناك العديد من الحكايات المؤثرة التي تدل على فطرة التآخي لدى سكنة هذه المدينة ومنها ان ام صديقنا – المندائي-مازالت تنادي وراء ولدها عند ذهابه صباحا لقضاء اعماله (محروس بالله وعلي بن ابي طالب) وترش الماء عند عتبة الدار  ، وقصة مازال اهالي الديوانية يرددونها وهي عندما قام احد يهود الديوانية بطرق باب جاره المسلم الفقير واخبره بأن كل ممتلكاته سيصادرها النظام الدكتاتورى الذي أمر بتهجيره ورجاه ان ياخذ منه وعن طيب خاطر اثمن مالديه من نفائس فراح الرجل يلطم على رأسه ويقول ( اذا خسرتك شلي بالمال) ففضل الفقر النبيل على الثراء بنذالة ) .

هذه بعض الحكايات التي اوردها الكتاب والتي تشير الى الطيبة المفرطة وحالة الانسجام والتآخي التي كانت تسود حياة المدينة قبل عقود مضت وكأنه اراد بذكرها ان يوقظ الضمائر النائمة عن كل هذه القيم التي تربى عليها العراقيون حيث كانت زادا وعنوانا لهم .

لقد اضفت الصور التي زينت الكتاب – للمدينة ورجالاتها -  والتي يعود بعضها الى خمسينيات القرن الماضي جمالاً ومتعة حيث استحضرت امامنا الكثير من معالم الماضي الجميل للمدينة .

هذا هو قدر العراقيون الشرفاء انهم يحملون الوطن في قلوبهم وضمائرهم اينما حلوّ ، حيث دون الكاتب هذه الاوراق في منفاه بعدما غادر الوطن هربا من سياط الظلم وعذابات القمع ، كتبها بصدق ومحبة وكأن لسان حاله يقول ( يلادي وان جارت علي ّ عزيزة ) .

يبقى ان نشير الى ان الكتاب يمثل ذاكرة فرد وليس بالضروره ان تستوعب وتستحضر هذه الذاكرة الغائبة عن ارضها ومدينتها منذ سنوات طويلة كل الاحداث والشخصيات والعوائل التي تستحق ان يكون لها مكان

وصفحات في هذا الكتاب، بل يسجل لهذه الذاكرة انها بادرت وقدمت ما اختزنته من احداث وتاريخ كان من الممكن ان يطويه النسيان  وعلى الآخرين ان يكملوا هذا المشوار النبيل.

"اوراق من ذاكرة مدينة الديوانية" كتاب يمثل الوفاء والنبل الذي عرف بهما  ابناء الديوانية الاصلاء ومنهم الاستاذ البار" زهير كاظم عبود ".

 

 

صدور العدد الأول من مجلة أبواب


جواد عبد الكاظم محسن

عن إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في كربلاء صدر العدد الأول من مجلة ( أبواب ) ، وهي مجلة فصلية تعنى بالثقافة والفنون والآداب ، وقد تضمن مجموعة من البحوث والدراسات المتنوعة ، فقد كتب رئيس مجلس إدارتها الدكتور عقيل الخزعلي كلمة العدد بعنوان ( أبواب ؛ انبعاث الأدب في زمن الوصد ) ، وبعدها جاءت موضوعات العدد ومن أبرزها دراسة حملت عنوان ( ظاهرة المكان في النص ) بقلم رئيس تحريرها الأستاذ عباس خلف علي ، و ( معطيات المكان في شعر كربلاء من 1970 إلى 2003 ) بقلم الأستاذ عمار المسعودي ، و ( اشكال المكان في مداخل الوعي العراقي ) للأستاذ ميثم حميد رشيد ، و ( الأنظمة الثقافية في الفضاء الحكائي ؛ مرويات كتاب " الإمتاع والمؤانسة " الحكائية إنموذجاً ) بقلم الدكتورة أوراد محمد كاظم التدريسية في جامعة بابل ، وتضمن العدد مسرحية من فصل واحد بعنوان ( البوابات ) من تأليف سليمة سلطان نور ، وثلاث قصائد للشعراء هادي الربيعي وأحمد جليل الويس وكفاح وتوت ، وقصة قصيرة للقاص طالب عباس ، وكانت شخصية العدد الشاعر والمسرحي محمد علي الخفاجي حيث سلطت الأضواء على جوانب من سيرته وإبداعاته الأدبية والفنية ، وتابع سلام محمد بناي ذكرى رحيل الشاعر أحمد آدم وما قدمه أدباء ومثقفو كربلاء وهم يستذكرون شهيد الحرف فضلاً عن مقالات وكتابات أخرى قبل أن تختم بـ ( منامات واق الواق ) للدكتور مشتاق عباس معن .

 

 

 

حانة الأولياء

عباس السعيدي

 الإصدار الأول لـ ميس جودت عباس

كاتبة ومترجمة سورية من مواليد طرطوس، عام 1979م

حاصلة على اليسانس من كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، جامعة تشرين باللاذقية.

تعمل مترجمة ومراسلة بإحدى الشركات التجارية في سوريا.

عملت لمدة سنتين مدرسة لغة في معهد للغات.

نشرت كتاباتها بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية المتخصصة.

صدر لها:  حانةُ الأولياء: تنويعات نثرية. شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2008

 أُطعمُ روحي حزنَ رجلٍ عابرٍ،

أو ضحكةَ امرأةٍ عابرة

أتسلقُ على جرحٍ طازجٍ، خرجَ للتوِّ من محرقةِ الذكريات

أُدخنُ سيجارةَ ألمٍ على مهلٍ، بينما أُداعبُ الحلمَ، الذي طار!

وبقي في يدي زغبُ قبعتِه الفاخرة

أطاردُ عقولَ الحكماءِ، كي أغرفَ من بحورِها جرعةَ ماء،

أرمي بها تفكيري، فيتعمّد

أُحدّث الصمَّ طويلاً فيما يخصُهم ولا يخصُهم

أسألُ البكمَ عن أشياء، لطالما أرّقتْني أجوبتُها،

وتعذّرَ عليّ فكُ ألغازِها.

أفترشُ الأرصفةَ، كي يعبرَ على شراييني الفقراءُ والمتسولون،

ويدخلُ إليها قطّاعُ الطريقِ والمجانينُ والمساكين

أبيعُ أحلامي وأشتري بثمنِها راحةَ بالي وسلامَ قلبي

أزورُ الأماكنَ المقدسةَ،

كي أضعَ على عتباتِها قصةَ عشقي السرية،

وأحفظُها بين ثقوبِ الجدرانِ وفي رعايةِ الله.

أرقصُ في حانةِ الوطنِ مع جاريةٍ، هربتْ من جورِ السلطان،

ومن أوجاعِ العبيدِ

أعيرُها أقراطَ فرحي الاصطناعيةَ، وفستانَ حريتي الضيقَ،

وحذاءَ كرامتِنا العربيةِ، ذا الكعبِ العالي

أُصفقُ لها بحرارةِ الموتِ،

الذي يقدمونه لنا بصناديقَ مذهبةٍ كلَّ صباحٍ؛ وكلَّ مساء

أجلسُ على طاولةِ سكيّرٍ، يتحدثُ جهراً عن علاقاتِه مع النساء،

وعن سأمِه من قوانينِ البلادِ، ومن شكاوي العباد

أُحصي بعيني تغيراتِ ملامحِه بين الفرحِ وبين الحزنِ؛

بين العقلِ وبين الجنون

أُهديه خطاباً قديماً تلاه أمامي آخرُ فاتح للبلاد!

أشربُ معه نخبَ الثورةِ والأحرار

أشربُ نخبَ المنفى والوطن

أقترحُ على النادلِ أنْ يزيدَ من صخبِ الموسيقى،

كي تتوافقَ مع صخبِ آلامِنا

وأن يرشَّ على مرتادي الحانةِ بعضَ تعاويذِ العابثين،

علّهم يستريحون من قلقِهم، ويستريحُ فكرُهم من العذاب

أُخرجُ من جيبي آخرَ ما تبقى لدي من دنانير وأمنيات،

وألقيها على طاولةِ رجلٍ مرَّ بنظري،

يهديني قلبَه وعقلَه

وأحزنُ لأنني لا أريدُ لقلبي مساحاتٍ أكبرَ،

ولا لعقلي مزيداً من الامتداد

أوزّعُ أجزاءَ قلبي على دموعٍ،

لمحتُها تنحني خجلاً في عيني غريب

ألملمُ أفكاري المبعثرةَ بين هذا وذاك

أنهضُ مودعةً، فتستوقفني يدي عجوزٍ،

جاء ليذبحَ الضجرَ مع صحبةِ الناس

أبتسمُ له، ثمَّ أعدُهم، بزيارةٍ ثانيةٍ وثالثةٍ ورابعة

طالما إني عقدتُ قِرانَ وحدتي على الصخبِ،

وما عادتْ تنفعُني ساعاتُ الصمتِ،

التي كنتُ أقضيها، أفتتُ ذاتي مع كلِّ أهزوجةٍ عربيةٍ موجعة،

مع كلِّ خطابٍ دامٍ يُخرسُ اللسانَ ويخدشُ الحياء. 

 

مجلة الشعر المصرية تحتفي بشعراء العراق في الشتات

 

عدد جديد صدر حديثًا من مجلة الشعر الفصلية التى تصدر عن اتحاد الإذاعة والتليفزيون (عدد أبريل 2008) احتوى العدد على ثلاثة ملفات أولها عن الشاعر أمل دنقل بمناسبة مرور ربع قرن على رحيله وضم دراسات ومقالات للدكتور نصار عبدالله ود. صلاح فاروق  وشعبان يوسف.

والملف الثانى عن الشاعر حلمى سالم بمناسبة قرب صدور ديوانه السادس عشر بعنوان "الشاعر والشيخ" شارك فى الملف د. محمد عبد المطلب ود. عبد المنعم تليمة وقاسم حداد وعيد عبد الحليم.

أما الملف الثالث فتناول شعراء العراق فى الشتات وضم 23 قصيدة لشعراء عراقيين مهاجرين لبلدان عربية وأجنبية، هم: يحيى السماوي (أستراليا)- عدنان الصائغ (لندن)- حميد العقابي (الدنمارك)- علي حبش (سوريا)- عبد الرزاق الربيعي (عُمان)- وفاء عبد الرزاق (لندن)- سعد جاسم (كندا)- فضل خلف جبر (أمريكا)- خالص عزمي (النمسا)- وسام هاشم (الدنمارك)- باسم فرات (هيروشيما)- وديع شامخ (أستراليا)- سهام جبار (السويد)- عبود الجابري (الأردن)- قيس مجيد المولى (قطر)- أحمد عبد الزهرة الكعبي (ألمانيا)- نصيف الناصري (السويد)- كولالة نوري (أوكرانيا)- عبد الخالق كيطان (أستراليا)- يحيى البطاط (الإمارات)- حسن رحيم الخرساني (السويد)- سلام سرحان ( لندن)- منذر عبد الحر (سوريا).

واحتوى باب تأويل عددًا من الدراسات حيث كتب الناقد د. حاتم الصكر عن الشاعر الراحل عقيل على، وكتبت  د. عبير سلامة عن الشعر التفاعلى، وكتب د. صلاح الراوى عن العامية والفصحى وما صنع الحداد، وكتب د. عمار على حسن عن ديوان الشاعر على عطا الجديد ، كما كتب كريم عبد السلام عن ديوان الشاعر عزمى عبد الوهاب.

وفى أسئلة الشعر حاور أشرف عويس الشاعر محمد أبودومة الذى قال إنه مبتهج لأن أشعاره تجعل النقاد فى حيرة، أما عبد النبى فرج فقد حاور الشاعر فتحى عبدالله الذى أعرب عن محبته للحروب لأنها تقرب بين الحضارات.

وفى خارج الحدود ترجم الشاعر عماد أبوصالح قصائد للإيرانية فروغ فرح زاد بعنوان "هات لى مصباحاً، أعطنى نافذة" أما الشاعر عماد فؤاد فترجم مختارات للأيرلندى خيرت كومراى بعنوان"كأنما فوق حجر ضخم نقشت اسمى"، ومن النمسا ترجم الدكتور طارق الطيب القصائد الأخيرة للشاعر جيرهارد كوفلر، بينما ترجم عن الفرنسية الشاعر عاطف عبد المجيد قصائد لميشيل لاجرانج.

وضم ديوان العامية قصائد للشعراء محمود الحلوانى ومسعود شومان وجمال حراجى وأشرف عتريس ومراد عزيز ومحمد فتحى وحمدى حسين.

كما ضم العدد 23 قصيدة لشعراء من مصر والعالم العربى منهم جمال القصاص وياسر الزيات وعلاء خالد، وسيد جودة (مصر- هونج كونج)، ومهاب نصر وأحمد الملا"السعودية"  و البهاء حسين وعلى منصور ولقمان ديركى"سوريا"، وفتحى عبد السميع، ومحمود خيرالله، وجاكلين سلام (سوريا- كندا)، وفاطمة ناعوت، ومنال الشيخ"بغداد" ومنتصر الديسى"قطر" وغيرهم.

وفى خارج السرب كتب رئيس التحرير عن الغنائيين المهرة ، وقدم طارق إمام فى مكتبة الشعر قراءات فى قصيدة النثر من خلال تناوله لخمس دواوين نثرية جديدة.

ومع العدد كتاب هدية لقراء المجلة "روائع ديوان المتنبي" اختيار وتقديم: عبد الناصر عيسوي.

يذكر أن مجلة الشعر يرأس تحريرها الشاعر "فارس خضر" ويدير تحريرها الشاعر "عبد الناصر عيسوى"، وسكرتيرالتحرير الشاعر "أحمد المريخى". والمدير الفني للمجلة الفنان والمخرج الصحفي مدحت عبد السميع.

صدور كتاب "أقوال كردية مأثورة" للشاعرة ديا جوان

 

أربيل - كردستان العراق

صدر في مدينة دهوك في إقليم كردستان العراق الكتاب الجديد للشاعرة والكاتبة الكردية المعروفة ديا جوان عن دار نشر–خاني- تحت عنوان" أقوال كردية مأثورة" باللغة الكردية وبالحروف الكردية اللاتينية والعربية.

والكتاب من الحجم المتوسط من حوالي 100 صفحة وتصميم الغلاف لمسعود خلف. مضمون الكتاب كما هو واضح من العنوان يتكون من أقوال كردية مأثورة مختارة من قبل الشاعرة بعناية فائقة ولأهميتها ومعانيها العميقة، التي جمعتها ديا جوان وحفظتها من الضياع والاندثار طوال عقود من الزمن لتقدمها إلى القراء الكرد بحلة جميلة ومضمون ثر.

تهدي السيدة ديا جوان كتابها إلى "حفيدة برجا بلك ومنارة جزيرة بوطان" السيدة سينم جلادت بدرخان.

أما مقدمة الكتاب فهي للكاتب بسام مصطفى. حيث يقول مصطفى في مقدمته:"لدى كل شعب وأمة تراث وإرث حضاري خاص بها ومميزة عن غيرها. يظُهر تراث وحكُم وأمثال شعب ما روحه وذهنيته وطريقة تفكيره ورؤيته للأمور....تقدم ديا جوان خلال عملها الجديد هذا إضافة غنية إلى المكتبة الكردية، وتهدي قرائها باقة من الحكم والأمثال والأقوال المأثورة عن الشعب الكردي العريق التي تعبر عن جوانب شاملة من الحياة الكردية قديما وحديثاً ".

 

المجتمع العراقي تراث التكاره والتسامح

 

يتناول هذا الكتاب فترات واحداثاً من التاريخ العراقي القديم والحديث. ويؤكد مؤلفه ان العراق يتوفر على تراث للتسامح والتكاره بين الاديان والمذاهب على تنوعها واختلافاتها، وان ما يجري حالياً لا يعكس الصورة الحقيقية او الطبيعية لهذا التراث. ويرى ان التسامح وتفهم اختلافات الآخر ينبغي ان يسودا في الحياة الاجتماعية رغم الفوارق في العبادات والمعتقدات، وان ذلك لا يزال ممكناً لو تم التمييز بين الاختلافات في الدين والتقارب الذي يفرضه العيش المشترك داخل مجتمع واحد.

 وهذا يعني ان تنوع الاديان والمذاهب لا يتسبب بالضرورة في فرقة المجتمع، بل يساهم في اثرائه وتعزيز الصلات الاجتماعية والثقافية بين مجموعاته وافراده.

 المؤلف: رشيد الخيون باحث ومؤلف عراقي، له العديد من المؤلفات منها مذهب المعتزلة من الكلام الى الفلسفة، معتزلة البصرة وبغداد، كتاب مندائي او الصابئة الاقدمون، المشروطة والمستبدة تنبيه الامة وتنزيه الملة، والعديد من المؤلفات الاخرى.

 

صدور العدد الثامن من المجلة الزينبية

 

صدر مؤخراً العدد الثامن من المجلة الزينبية، جاء في افتتاحية العدد:

أخي القارئ لا ادري من تكون وفي أي زمان أو مكان تقرأ (الزينبية) وهل تعجبك او لا؟!

غير أن هذا هو العدد الثامن من المجلة الزينبية، التي تحاول جاهده ان تكون قريبة من (الجيل الجديد) بكلها. برغم النقد الموجه – وهو صحيح إلى حد ما – إننا في استثناء، بيد ان هذا الاستثناء كان مقصودا لاسباب يمكن البوح ببعضها..

منها ان الجيل الجديد هو الهدف وهو غريب على القراءة، فرأينا ان أجدى العوامل في اجتذابه لذلك هو "الغيرة الايجابية"!!، ربما يجدي ذلك نفعا، فرؤية أسماء الأقران على صفحات المجلة قد تدفعه نحو القراءة وهذه الأخيرة بدورها تقدمه مشاركا في مراحل أخرى..

قد نكون نجحنا بحسب استقراء الموزعين، وبحسب استقراء المشرفين على البريد الالكتروني الخاص بالمجلة من خلال وفرة المادة التي يكتبها (الجيل الجديد)، وهذا لا يعني بالضرورة ان لا نغير من خططنا او نعيد برمجة الأولويات، ان المسألة تكمن في اطمئناننا ان اغلب النسخ باتت في أيدي (الجيل الجديد 14- 25) فمتى بلغنا ذلك – وقد حصل بنسبة مرضيةفان المجلة تبدأ خطى أخرى، منها تغير الزمن (مع العذر لكل القراء) وترتيب الأولويات.

سوف نطالع في هذا العدد الكثير من المشاركات الرائعة التي اختيرت بحسب الخريطة الأنفة الذكر، ولعل الافتتاحية تلفت نظر القراء الكرام إلى مشاركة السيد فاضل الشعلة عن الأفلام في القطيف، والى أهمية هذا الموضوع والى استعدادها لفتح باب خاص به، بل والاهتمام به إلى أقصى حد ممكن.

هذا ويمكن الحصول على المجلة من المكتبات وبعض المحلات التجارية، وذلك في مختلف مناطق مدينة القطيف بسعر عشرة ريالات.وقد خصصت المجلة لكل من يرغب بمراسلتها البريد الإلكتروني:alzainbiah@hotmail.com

 

بابل والآنسة انتظار

جواد عبد الكاظم محسن

عن المركز الثقافي للطباعة والنشر في محافظة بابل صدر حديثاً كتاب ( بابل والآنسة انتظار ) للكاتب والمفكر الحلي المعروف عباس البغدادي متضمناً مجموعة من النصوص المتوزعة بين النص المفتوح والنص المتعالق الذي يقرأ قراءة غير خطية أي يقرأ بكتل نصية أو مفردات مكثفة إضافة إلى حلقات وصل رابطة للنص الواحد ، وهي نسيج من الآثار والتداعيات واستحضار للزمان والمكان غير متجانسة لتعيد عملية صيرورتها وتكاملها مع لحظة الزمن الحاضر ، واحتوى الكتاب خمسة وعشرين نصاً ذا طبيعة متحركة ومتموجة لا تملك الثبات ودون بداية أو نهاية لتترك القارئ كما تركت الكاتب واقفاً في منطقة الوسط لترقب عملية الحدود المتغيرة بإستمرار .

 

 

وجه أرملة فاتنة

 

ضمن مشروع قلم الذي ترعاه هيئة الثقافة والتراث أصدرت القاصة والشاعرة الإماراتية فاطمة المزروعي مجموعة قصصية بعنوان "وجه أرملة فاتنة " في كتاب من الحجم المتوسط ، وتعد هذه التجربة ثاني تجاربها الكتابية في مجال القصة القصيرة حيث سبق لها وأن نشرت مجموعتها الأولى ليلة العيد الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.

يقع الكتاب في حدود مئة وخمس صفحات يحتوي على تسعة عشر نصاً قصصياً تناولت فيه القاصة واقع النساء في عالمنا العربي المهشم والذي اتسم بالمرارة والحزن في أغلب كتابات المزروعي، اشتمل الكتاب على عناوين مختلفة ( عندما يأتي المساء، شبرا ..امرا .. شمس.. نجوم، وجه أرملة فاتنة، رؤيا ..............الخ

مقطع من قصة وجه أرملة فاتنة

مرت شهور أخرى، وجودها في البناية، يثيرالجميع، وبخاصة النساء، كن يشعرن بخوف خفي داخلهن، عدا طالب الثانوية الذي يسكن البناية المجاورة ، كانت نظراته تلاحق المرأة ، وكنت أرى عينيهما تتلاقيان كثيرا، في مواعيد ربما ليست صدفة في كثير من الأوقات، نافذة الشاب تظل أضواؤها إلى وقت طويل مضاءة، أنا من خلف ستارتي، أحاول اقتناص الفرص، مرات عديدة أرى ظل جسدين يتعانقان وهما عاريان في تلك الغرفة، فألعن تلك الأرملة، وقدومها الشؤم إلى بنايتنا.

 

الحلة في العهد الجمهوري الأول 1958-1968

 

دراسة في الأوضاع العامة

تأليف: عبد الرضا عوض

عرض: جواد عبد الكاظم محسن

عن دار الفرات الإعلامية في المسيب صدر حديثاً كتاب ( الحلة في العهد الجمهوري الأول 1958-1968؛ دراسة في الأوضاع العامة ) لمؤلفه الباحث الحلي المعروف عبد الرضا عوض، وأصل الكتاب رسالة ماجستير تقدم بها المؤلف إلى كلية الآداب قسم التأريخ والحضارة في الجامعة الحرة في هولندا فرع الفرات الأوسط في الأول من شهر كانون الثاني سنة 2008، وقبلت بتقدير جيد جداً عالٍ، وتميزت بحرارة مناقشتها، وكثافة الجمهور الذي حضرها.

 بدأ الكتاب بكلمة إهداء جاء فيها " إلى الأرض التي انجبت العلماء والفقهاء والمصلحين مدينتنا الحلة الفيحاء "، وقصيدة تقريض للشاعر الحلي محمد على النجار، ومقدمة وضح فيها المؤلف خطة بحثه، وتوزيعه لفصول البحث الثلاثة، ورحلتة الشاقة عن المصادر؛ إذ إن الفترة التأريخية التي تناولها البحث شحيحة المصادر بسبب الأوضاع السياسية التي سادت سابقاً، ولم تحظ من قبل بدراسات معمقة، وغلب على القلة التي ذكرتها وجهة النظر الشخصية، وهي مالا يمكن الركون إليه في البحوث والدراسات الأكاديمية الرصينة؛ كما لا يمكن إهمالها، وقد نبه الباحث/ المؤلف إلى خشية الباحثين - سابقاً – من التطرق لتلك الحقبة وخوفهم من مساءلة السلطة، وكذلك انعدام سجلات المنظمات والأحزاب السياسية واتلاف المحاضر والوثائق لخطورتها في العهود السابقة.

 وبعد هذه المقدمة جاءت كلمة التمهيد، وقد تضمنت نظرة سريعة على مكانة بابل وحضارتها ووريثتها مدينة الحلة منذ تمصيرها سنة 495هـ على يد الأمير المزيدي صدقة بن منصور الأسدي حتى وقتنا الحاضر مع استعراض لجغرافية المدينة والعشائر التي سكنتها أو جاورتها، وما خلفت من بيوتات كونت نسيج المجتمع الحلي، ثم تناولـت أهم أطـوار نشـوء المدينة إلى أن اسـتقرت بدرجة ( لواء) في العهد الوطني.

 حمل الفصل الأول عنوان ( الأوضاع العامة في الحلة أواخر العهد الملكي )، وقد قسّمه إلى ثلاثة مباحث، هي: الأوضاع الإجتماعية، والأوضاع الإدارية، والأوضاع الحزبية، ففي المبحث الأول وزع المجتمع الحلي إلى طبقتين قبل حلول التصنيع، هما: الأولى طبقة أصحاب المال من إقطاعيين وملاكين كبار ووكلاء ملاكين وكان لها الحول والقوة والجاه، والثانية هي طبقة عامة الشعب من الفلاحين والكسبة، وقد بدأت الطبقة الأولى تفقد سلطانها شيئاً فشيئاً ذلك أن المال راح ينتقل إلى طبقة التجار والصناعيين فيما بعد، وهي الطبقة الأكثر اجتهاداً ودهاءً، ومن المظاهر الإجتماعية في تلك الحقبة وجود المجالس ( الدواوين )، وهي مجلس أدبية وثقافية وعشائرية ودينية ومهنية، وكانت هناك منتديات ومقاه، وضمن هذا المبحث تطرق المؤلف إلى الوضع الفكري والثقافي والوضع الإقتصادي، وفيهما تفاصيل كثيرة قبل أن ينتقل إلى المبحث الثاني المخصص للأوضاع الإدارية، وكانت الحلة قد صنفت مركز لواء سنة 1869م؛وأعيد احتسابها قضاءً تابعاً للواء الديوانية سنة 1892م، وجعلت متصرفية عند قيام الحكم الوطني سنة 1921م، ونصب علي جودت الأيوبي متصرفاً عليها في 16 تشرين الأول 1921، وتبعتها ثلاثة أقضية هي: الهندية والهاشمية والمسيب، وبدأت الدوائر الحكومية تظهر وتتكاثر في مركز المتصرفية والوحدات الإدارية التابعة له. ويذكر المؤلف في المبحث الثالث الذي تناول فيه الأوضاع السياسية والحزبية منذ البدايات الأولى؛ إن الحلة لم تكن صاحبة قرار سياسي لكنها انجبت سياسيين كبار ذاع صيتهم في البلاد، فمنها ظهر الشيخ محمد مهدي البصير وكيل حزب حرس الإستقلال، ومحمد الباقر الحلي معتمد حزب الإخاء الوطني، وعبد الوهاب مرجان العضو المؤسس في الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الإتحاد الدستوري والنائب في مجلس النواب ثم رئيساً للوزراء، وكان للحليين نشاط كبير في الأحزاب السياسية قبل قيام ثورة 14 تموز 1958م وبعدها، وهناك تفاصيل عن مختلف الحركات السياسية وما مارسته من نشاطات في الحلة وتوابعها من المدن الأخرى.

 أما الفصــل الثـانــي المعنون ( ثورة 14 تموز 1958م وانعكاساتها على لواء الحلة )، وفيه ثلاث مباحث أيضاً، كان أولها ردود أفعال أهالي الحلة تجاه الثورة والتغييرات التي حصلت بعدها، ويذكر المؤلف استقبالهم خبر قيام الثورة بالفرحة وانطلاق مسيرة كبرى صباح يوم الثورة عقب اعلانها مباشرة من مختلف التيارات والجماهير، وقد انضمت إلى المسيرة إحدى عضوات الحزب الشيوعي في الحلة وهي فخرية عد الكريم ( الفنانة الراحلة زينب )، ومعها مجموعة من النساء مما زاد من الحماس وألهب مشاعر المشاركين الذين توجهوا إلى مديرية الشرطة وطلبوا من الضابط المسؤول فتح باب المديرية، وقد أعلن أفراد الشرطة والأمن تأييدهم للثورة، واستمرت المسيرة تجوب شوارع الحلة، وقد خرجت المدينة عن بكرة أبيها للمشاركة فيها، ويستعرض القوى السياسية آنذاك وماحصل بعدها من صدامات بينها، ويبين رجحان كفة الحزب الشيوعي لكثرة المنتمين إليه واتساع قاعدته الجماهيرية، ويفصل أحداث مهمة وقعت في المدينة أبرزها زيارة عبد السلام عارف وما رافقها من هيجان وفوضى، وتأسيس اللجان و الجمعيات والمنظمات المهنية والنوادي، وينتقل في المبحث الثاني إلى الإنعكاسات في الجانب الإجتماعي، إذ بدأ الناس يسمعون مصطلحات جديدة مثل الديمقراطية والبرولتاريا والوحدة والإصلاح الزراعي والمؤامرة وغيرها، وصدور قانون الأحوال الشخصية والإصلاح الزراعي وانشاء محكمة المهداوي، وكانت هناك انعكاسات في الجانب الإداري وتطورات في الجانب الإقتصادي.

 في الفصل الثالث وهو الفصل الأخير درس المؤلف الوضع السياسي قبل انقلاب 8شباط 1963م وما أعقبه من تناحر دموي بين الأحزاب المعروفة حينذاك ولكل منها أنصاره وجماهيره، ثم درس الحلة في ظل الحكم العارفي 1963-1968 وكيفية نشوء الإتحاد العربي الإشتراكي، ونشاط الأحزاب السياسية المختلفة، والعودة للعمل الحزبي السري، وحادثة الهروب الجماعي من سجن الحلة، وسلط الضوء على الوضعين الإجتماعي والإقتصادي، واستعرض تأميم بعض المشاريع الصناعية ومرحلة التطور الزراعي والتجاري، ثم وصف الحياة الإجتماعية وما رافقها من تطور في مجال تكوين العمل النقابي.

 وعقب هذه الفصول الثلاث التي تميزت بالجدة والجرأة؛ توقف المؤلف لعرض أهم الإستنتاجات التي توصل إليها من خلال تقويم الحقائق الجديدة كما ظهرت في فصول الكتاب الثلاثة، وجاءت بعدها مجموعة الملاحق، وهي ستة عشر ملحقاً وخارطة اشتملت على محلات مدينة الحلة والخانات والعوائل والأسر والعشائر وخارطة لواء الحلة في تلك الفترة وصور قرارات الهيئة العليا للإصلاح الزراعي والمشمولين بها وأسماء القرى ومانشر من قصة الهروب من سجن الحلة واسماء الهاربين وغيرها من الملاحق، ثم قائمة المصادر والمراجع، وقد احتوت على 125 مطبوعاً، و9 مخطوطات، و5 مذكرات مخطوطة، ورسالتين جامعيتين؛ فضلاً عن مجموعة كبيرة من الصحف والمجلات وأضابير الدوائر ومواقع الأنترنيت.

 

صدر في مدريد للكاتب والباحث العراقي جاسم العبودي، كتاب بعنوان «حب ووطن»، جاء بـ213 صفحة من القطع المتوسط، عن دار نشر (بسيون) المدريدية. والكتاب يأتي ضمن سلسلة الكتب والمنشورات العديدة التي اصدرها استاذ اللغة العربية في اسبانيا جاسم العبودي والتي تناولت شتى المواضيع في اللغة والادب والثقافة الاسلامية، كذلك اصداراته في وعن الاندلس حضارة وثقافة.

ويعد الاصدار الجديد «حب ووطن» الذي يجيء منشورا باللغتين العربية والاسبانية، وكما واضح من عنوان الكتاب فانه يتغنى بحب وطنه الا هو العراق.

والتغني هنا لا يأتي عبر نص مطول من تأليف كاتبه، بل يتجاوزه ليتضمن ما يمكن ان نسميه كتابا شاملا في رؤية العراق الامس واليوم من خلال انطباعات المؤلف ونصوصه، متشابكة بقوة وحيوية مع نصوص عديدة من الادب العراقي والعربي التي تصب في مجرى الحديث عن وطنه العراق. والكتاب كما يذكر مؤلفه في المقدمة انما يسعى للوصول الى جذر هذه الحضارة العريقة، متعددة الثقافات والعيش الساخن للغة الحية، ليس كذكريات عابرة، انما كحاضر نرقبه عن قرب رغم بعد المسافة من خلال ما يشدنا له اليوم والامس وفي المستقبل.

لقد جاءت تجربة تأليف الكتاب بعد احتلال القوات الاميركية للعراق، وهي ان كانت تجربة في البحث عن الذات من خلال النص، فهي بشكل وبآخر محاولة للبحث عن ما تناثر من فصوص الوطن، رحلة عبر تفاصيل حضارته، ناسه، ثقافاته وآدابه. والكتاب بصورة وبأخرى هو محاولة اعطاء انطباع آخر للقارئ الاسباني عما هو عليه العراق سابقاً وحالياً، وادخاله في معرفة العديد من الحقائق التي تكاد تكون خافية او مخفية في وسائل الاعلام الاوروبية. الكتاب رحلة لتذكير بعراق يحمله الكاتب في قلبه اينما كان، يسانده في رحلته العديد من النصوص التي قرأها وتابعها خلال هذه السنوات الاخيرة، ليجمعها ويترجمها بالاسبانية لتكون وحسب شاهدا عن حب الاديب لوطنه عندما يكتب كل هذه النصوص.

الكتاب يمكن عده بمنزلة كتاب شهادات متداخلة مع نصوص، او كتاب مختارات شعرية ونثرية متداخلة من دون تبويب معين، اذ سعى المعد والمترجم لضمها بكتلة واحدة لمشاركتها في الموضوع والهدف نفسه. كما قلنا ان الكتاب يضم اضافة لانطباعات المؤلف ونصوصه المتناثرة عبر الصفحات، اكثر من 119 شهادة ونصا تنتمي لاكثر من 85 كاتبا منهم 11 كاتبا عربيا و4 اسبان والبقية هي نصوص وانطباعات لـ70 كاتبا وشاعراً عراقيا. والنصوص التي اختارها وترجمها العبودي، ليست من نتاج ادباء معاصرين فحسب، بل لجأ المؤلف لنصوص وكتابات من عصور سابقة تتغنى وتذكر العراق. بالوقت نفسه لم ينس المؤلف اسماء كتاب متوفين من القرن العشرين كتبوا وتغنوا بالعراق مثل الجواهري، السياب، الملائكة، بلند الحيدري، نزار قباني، البياتي، يوسف الصائغ، سركون بولص وغيرهم. ومن جهة اخرى ركز وبشكل لافت للقارئ على اسماء متعددة معاصرة كتبت في والعراق وعنه تأكيداً للوضع المستمر فيه، كما عليه نصوص محمود درويش، النواب، سعدي يوسف، القصيبي، لميعة عباس عمارة، فاروق جويدة، احمد مطر، يحيى السماوي، عيسى الياسري، عدنان الصائغ، عبدالكريم كاصد، عبدالرزاق الربيعي، محسن الخفاجي، وحيد خيون، واسماء عديدة اخرى.

الجدير بالذكر ان معد ومترجم الكتاب جاسم العبودي عمل استاذاً للغة العربية في اكثر من مركز اكاديمي اسباني، وقد غادر العراق عام 1982 واكمل دراسته العليا في مدريد التي يقيم فيها منذ سنة وصوله متفرغاً للكتابة والترجمة والتأليف في شتى الشؤون الثقافية العربية والاسلامية.

 

قيامة البلاد مجموعة شعرية جديدة للشاعر سعد جاسم

 

صدرت للشاعر سعد جاسم مجموعة شعرية جديدة تحمل عنوان ( قيامة البلاد )

والمجموعة صدرت ضمن منشورات الاتحاد العام للادباء والكتاب في بابل - الحلة

وتضم المجموعة اكثر من خمسة عشر نصا شعريا... منها: طفل الابدية.. ماوراء الالم...

 بلاد تحت الصفر... هل البلاد موتنا البطئ ؟ مباهج صغيرة... كرنفال الخلاص وأسئلته المفخخة حياة عاطلة... قيامة الوحيد... أهذا كل شئ ؟ ترويض العالم... والحداد لايليق بكريم كثير...

وفي مجموعته الشعرية الجديدة هذه يرسخ الشاعر سعد جاسم مشروعه الشعري ويؤكد صوته

الذي تميز به عن مجايليه.. وأكد حضوره اللافت في الشعرية العراقية والعربية

وقد سبق ان صدرت للشاعر سعد جاسم مجموعة من الاعمال الشعرية وهي فضاءات طفل الكلام - 1990.. موسيقى الكائن - 1995... طواوايس الخراب 2001... وفي ادب الاطفال صدر له: اجراس الصباح... فنان واصوات... والبيت الكبير... وكذلك نشر مجموعة من الاعمال الشعرية كطبعات ألكترونية منها: ارميك كبذرةٍ واهطلُ عليك...وقد كتبت عنه الكثير من الدراسات والمقالات النقدية التي تحتفي بمشروعه الشعري المتميز.

 

علي وعائشة

سمفونية الحب على ارض السواد

 

اسم الرواية: علي وعائشة

المؤلف: علياء الانصاري

البريد الألكتروني: alyaa@brob.org

عدد المطبوع: 6000 نسخة

الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر / لبنان

 هاتف: 550487 1 00961

 البريد الالكتروني: daralhadi@daralhadi.com

 صدر للروائية علياء الانصاري، روايتها السادسة تحت عنوان (علي وعائشة) عن دار الهادي في بيروت.

وتتحدث الرواية عن سمفونية الحب على ارض السواد، في أروع صوره ما بين العلاقة الصادقة بين علي وعائشة، والعلاقة الحميمية الاخوية بين ابي علي وابي خديجة في نسج خلية الحياة للوطن الواحد.

الوطن الذي يحاول الآخرون مصادرته وتفخيخ الحب فيه، الوطن الذي يحمله المرء في قلبه حياة تنبض لا يتمكن اي رمس ان يواريها.

وتؤرخ رواية (علي وعائشة) لحقبة زمنية يعيشها العراق ما بين الارهاب والعنف وحب الحياة، فلمن ستكون الجولة الرابحة؟!

وصدر للمؤلفة روايات (تذكرة سفر)، (الوسم)، (ترنيمة الحب)، (غضب امرأة)، و(عينا أم موسى).

والسيدة علياء الانصاري ناشطة في مجال حقوق المرأة، ولها العديد من المقالات والبحوث نشرت في الصحف والمواقع العراقية والعربية.

 

اعداد: الحاج علاء الكتبي

عرض: جواد عبد الكاظم محسن

بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على رحيل أديب مدينة الهندية (طويريج) الحاج محمد حسن الكتبي (1912 – 1978)؛ أصدر نجله الحاج علاء الكتبي كتاباً عنه؛ ضم بين دفتيه سيرة حياته وأدبه وثقافته وعناوين مؤلفاته وأعماله وما ألقيت من كلمات وقصائد في تأبينه أو قيلت بحقه كما ورد في كلمة التمهيد التي أعقبتها مقدمة بقلم السيد سلمان هادي آل طعمة الذي أشاد بمدينة الهندية وتأريخها الحافل بالمآثر، وما أنجبته من علماء فطاحل وأدباء مرموقين وشعراء محلقين، وما قدمته من خدمات نافعة مقرونة بالإجلال والإعظام.

أول فصول الكتاب هو (الكتبي في أقوال الأدباء)، وتلاه (الكتبي في سطور) الذي شمل اسمه ونسبه، وقد غلب عليه لقب الكتبي لأنه أسس مكتبه لبيع الكتب والصحف في أوائل شبابه في مدينته الهندية، وكان قبلها يلقب بـ (الفتلاوي) نسبة إلى قبيلته، وكانت نشأته في كنف والده الخطيب الشيخ علي الذي كان من ألمع خطباء عصره مما ترك الأثر البالغ في شخصيته فانفرد بخصائص نادرة، فقد كان أبي النفس جواداً سخياً مثالاً للخلق الحسن والورع والمروءة، فعاش حياة أدبية خالصة نقية ومليئة بالرفق والزهد والتقوى، وكانت له صلات طيبة مع مختلف طبقات المجتمع وخاصة المجتمع النجفي، وقد أقام مجالس فاتحة لثلة من العلماء الأعلام عند وفاتهم كالشيخ محمد رضا المظفر، والمرجع الأعلى السيد محسن الحكيم والسيد مهدي الشيرازي والسيد مرتضى القزويني والسيد محمد تقي بحر العلوم.

ويتوقف المؤلف عند محطة مهمة في سيرة حياة الكتبي وهي إفتتاحه لمكتبة (الفخار) لبيع الكتب، وقد جعل منها ملتقى أدبياً لأهل الثقافة والعلم والأدب من أهالي الهندية كالسيد محمد رضا الخطيب وابراهيم الشيخ حسون، وكذلك لنزلاء الهندية كالشيخ محمد رضا المظفر والسيد عبد الوهاب الصافي والمرحوم محمد علي البلاغي وعلي الخاقاني وغيرهم، وكان له حضور وتواصل مع مجالس العلماء مثل مجلس الشيخ محمد حسن آل كاشف الغطاء الذي منحه إجازة تؤهله لتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ومجلس السيد محمد جمال الهاشمي الذي كان يحفظ أغلب شعره، ولم تنقطع علاقته مع النجف الأشرف ومجالس علمائها وأدبائها حتى بعد اغلاقه للمكتبة وانتقاله إلى عالم التجارة.

وهناك محطات أخرى أعطت لسيرة الكتبي ألوانها الخاصة في الحياة مثل أعماله الخيرية فقد انشأ جامعاً ومكتبة في مدينة الهندية، وله أيادٍ بيض في تأسيس جوامع وحسينيات ومدارس دينية وطبع كتب اسلامية ومنشورات هادفة ووتقديم الدعم والتعضيد لعدد من المؤلفين، وكان له مجلس اسبوعي يعقد يوم الأثنين أطلق عليه (مربد الكتبي) لما يدور فيه من أحاديث في الأدب والتأريخ والتراث، وكان يحضر للمشاركة فيه أدباء وخطباء وشعراء من بغداد وكربلاء والحلة والنجف، وقد نشرت بعض الصحف والمجلات شذرات مما كان يدور في ذلك المجلس، كما كان للمرحوم الكتبي نشاط أدبي واسع من خلال مشاركاته في الندوات والمناسبات، وكان عضوا فاعلاً في جمعيتي منتدى النشر والرابطة الأدبية واتحاد المولفين والكتاب العراقيين، وله مراسلات مع اعلام عصره، وله مؤلفات طبع منها ثلاثة هي: من حكم واحكام آل البيت (ع)، والشيب والشباب في الأدب العربي، وذكرى افتتاح مسجد ومكتبة الكتبي العامة، وترك آثار مخطوطة قيمة لعلها ستطبع في قابل الأيام.

واستعرض المؤلف عبر اثنين وستين صفحة الرسائل النثرية والشعرية التي ارسلت للكتبي من مجموعة كبيرة من اصدقائه من العلماء والأدباء والخطباء والشعراء، فهناك رسائل وقصائد من السيد حسين بحر العلوم، ورسائل من الشهيد السيد حسن الشيرازي، والشهيد السيد محمد باقر الحكيم،والشهيد السيد جواد شبر، والسيد قاسم الخطيب، والسيدين أحمد وحميد القزويني، ومرتضى الوهاب، وعلي الخاقاني، وعبد الهادي الشرقي، وعبد الوهاب مرجان، وهادي الفياض، وهادي القصاب، وهادي النويني، ومحمد الخليلي، وغيرهم.

وتتواصل صفحات الكتاب مستعرضة اصداء وفاته وحفل التأبين الكبير الذي أقيم بعد مرور اربعين يوماً على وفاته، وقد تضمن إلقاء عدد من الكلمات والقصائد، وكان أبرز من ساهم فيها: السيد حسين بحر العلوم والسيد سلمان آل طعمة والأديب الكبير جعفر الخليلي وضياء الدين أبو الحب ونعمان ماهر الكنعاني وطارق الخالصي ومحمد جواد الطريحي وحسين شعبان وعبد الأمير جمال الدين ومحمد الرشادي وعبد الهادي الشرقي بينما كان الشهيد السيد صادق آل طعمة عريفاً للحفل فضلاً عن مشاركته بقصيدة شعرية، وألحقت بالكتاب الرسائل والبرقيات التي وردت للجنة التأبين، ومجموعة من مقالات وكلمات وذكريات نشرت حديثاً عن حياة الكتبي وأدبه الجميل.

 

رواية مقهى مراكش لمنعم الفقير تصدر بالدانماركية

 

عن دار النشر الدانماركية" تيذنه سكفته" صدر الجزء الأول من رواية "مقهى مراكش" للشاعر منعم الفقير وحمل عنوان "أرجوحة الذكريات". تدور أحداث الرواية بين مدينة الصويرة المغربية، كوبنهاجن وبغداد. أما أزمنة الرواية، ففي الصويرة تجري الأحداث في العالم 2001، وفي كوبنهاجن تقع الأحداث بين عامي 1986 و2001. أما الأحداث التي تدور في بغداد عامي 1978 و1982.

 تبدأ الرواية بلقاء عراقيين مصادفة في مقهى يطلق عليها مراكش وتقع في مدينة الصويرة الساحلية. الأول: بهاء وبعد التنقل بين عدّة منافي عربية يستقر في الدانمارك بصفة لاجئ سياسي. الثاني ربان البحر مهاجر يتخذ من الصويرة قاعدة للانطلاق نحوَ مدن تتسع لأحلامه. بهاء يسوح في المغرب بحثاً عن قلب امرأة يأوي فيه حبه المشرد. كلاهما يقاومان مدناً محتلة بغيابهما. بعد عدّة لقاءات تتوطد الثقة بينهما. ويؤكدان لهما بالتصرف اليومي والعفوي خلوهما من "أمراض الاستبداد" وأعراضها هي: "الخوف، التخويف، الحذر، الريبة والوشاية.

 يضع كل منهما الآخر في صور ماضيه في الحب والهرب من إلقاء قبض أو من سوق إلى حرب. يأتمن كل منهما الآخر على ذكرياته، فذكريات المهاجر أو المنفي أمجاده، وثروته. الماضي صرح الذكريات، ومن لا ذكريات له لا ماضي له، ويتصدع الماضي بتسيلم الذكريات بالنسيان. إنهما أعزلان ومعزولان يستغيثان بالعالم من جور الدولة على وطنهما.

 بطلا الرواية: بهاء طالب درس الفلسفة في جامعة بغداد، وتعرض إلى الاعتقال والتعذيب والـ...، على خلفية معلومات تاريخية قاده الحديث إليها الجامعة ليصحح بها رواية زملائه عن أصول بعض من الأعلام العرب. أما ربان البحر فيتحول إلى قضية أبيه، حيث، يكرس بقية حياته لإبعاده عن نيران الحرب.يلجأ الأب إلى الذكريات كآلية لتأصيل رفض القتل. ذكريات الأب تشبه اعترافاً عن حب حدث خارج البيت. الحب روح الحياة وينشط الرغبة والحاجة إلى التعلق بتفاصيلها. الحب دعوة شعورية لرفض العنف. فيما، الحرب فعل بشري واع لإلحاق ألأذى بالآخر. الحب قدر القلب وخياره، الحرب فعل عقل. الحب نقيض العدم، وهو أي الحب دعوة باقية أبداً ضد مقترفي العنف والداعيين إليه. الحب اعتراض على جنوح السلطة عن السلام، السلطة رديف العنف، ولا سلطة بلا عنف. لا توجد سلطة بل تسلّط.

 يطرح الأب على أبنه ذكرياته عن الحب والمرأة، ويحسب أن، المرأة الجميلة فرصة ومناسبة. نعم، بذكريات الحب وتجربته يقوي الأب في الابن التعلق بمفردات الحياة، فالحياة بلا حب موت كامن. في سفر البشر الحب كالحرية لا ارث لهما ولا ماض، فهما زائران جميلان يطوفان على البشر بالأحلام.

 بعد أن يؤمن الأب على حياة ابنه بمغادرة العراق، ويتأكد من بعده عن مرمى الموت، يختار الأب المتروك موته بإرادته. لا سفر في العراق بل هروب. فالعالم منذ عقود لم يستقبل سائحاً عراقياً بل مهاجرين وفارين. ومن يخسر وطنه لن يربح العالم.

 ويقول الشاعر منعم الفقير عن الرواية: الرواية تستند في بنائها الدرامي إلى جوانب من سيرتي الشخصية ومن سيرة أشخاص عرفتهم، حد تبني ذكرياتهم ومن وطن انعدمت فيه فرصة التعرف عليه، وطن شغلته الدولة عن مواطنيه بالقمع، افتعال الأزمات، تفعيل الحرب والتكثير من الدعوات إليها. وهنا فعل الكلمة لا يقل عن فعل الطلقة فكلاهما سواسية في الذنب والمسؤولية. الدولة لا تعترف بحق رعاياها بالانصراف عنها لمزاولة تفاصيل حياتهم العادية. الوطن مخطوف من الدولة، قد يحرره المواطن بأحلامه، فالأحلام طيور البشر أجنحتها تخفق بالسماء وقوائمها تتشبث بالأرض. لكل منا وطنه يحنّ إليه ويحلم بنفيه عنه. الوطن جسد والروح هو المواطن. الوطن جميل بدوام جمال مواطنيه. تحتال الدولة على الرعايا بالقيم، فالقيم منتجات سلطوية. تعيد إنتاجها أو تجّدد صلاحياتها حسب الحاجة السياسية إليها. القيم آليات السلطة المعنوية لفرض الهيمنة. وما عرف التاريخ ليس سوي تسلط يتقنع بالسلطة. والمطلوب من المثقفين تشكيل لوبي يضغط على دوائر القرار وينحاز للإنسان ضد تجاوزات الدولة واعتداءات الجماعات المسلحة على البشر وهتك حياتهم اليومية، ومطلوب أيضاً السعي إلى رفض الحرب وتجريم مقترفيها والداعيين إليها على حد سواء.

 

 

أربع مجموعات شعرية عراقية جديدة من اصدارات منشورات بابل

 

بابل من حسين فاضل:

ضمن السلسلة الشعرية لمنشورات بابل التي يصدرها المركز الثقافي العربي السويسري – زيورخ/بغداد صدرت مؤخراً أربع مجموعات شعرية عراقية للشعراء نصيف الناصري (في ضوء السنبلة المعدة للقربان) صلاح حسن (جزع بابلي) رياض الغريب (واقف بانتظاري) هادي الحسيني (رجال من قصب).

يقول الناقد ناجح المعموري عن مجموعة الشاعر رياض الغريب واقف بانتظاري..

تأشر مجموعة رياض الغريب عدداً من الملاحظات الفنية والفكرية، وستحاول القراءة السريعة التوقف قليلاً عند بعضها.

إنها تشير الى المحيط الخارجي بوصفه مرجعاً للنصوص، كما إنه ـ المحيط الخارجي ـ مشاركٌ في دعم سلطة القراءة من أجل كشف العناصر الداخلية / الفنية وإقتراح المعنى ويتبدى المحيط / أو العالم فاعلاً مركزياً في تشكلات نصوص الشاعر، مثلما تحول الى بؤرة في تفعيل القراءة / والتأويل والإقصاء الدلالي، ولا نستغرب ذلك في شاعر عرف الحياة ورمادها الأبيض، وطاردته الحروب بغبار الضحايا، ولاحقته بالتعطل / والخسارات / والفجيعة.

أما الشاعر علي الشلاه فيقول عن مجموعة الشاعر نصيف الناصري في ضوء السنبلة المعدة للقربان..

ـ بافترض عالم قابل للشعر يواصل نصيف الناصري قصائده طالعاً باتجاه الخيبة محاولا إثبات جدوى الشعر في زمن الهزائم والقبائل والقادمين من حيث لا يعلم أحد، عارفاً بارتباك كثيرين توهمهم غير قابلين للإرتباك.

في خضم الشعر والحياة والإختلاف تتجلى خصوصية هذا الكتاب لتؤكد ما ذهب اليه الشاعر في مجموعته الأولى وليرسم آفاق خاصة به تشي بكل ما لا يمكن أن يقترفه الشعراء الأنيقون بالملابس لا باللغة.

أعلم أن متلقين كثر سيتساءلون عن هذا الشعر لكنهم في حمى التساؤل سيغرقون بعوالم شعرية لم يألفوها وذلك ما تعمده نصيف الناصري دون أن يدري ربما.

يذكر ان منشورات بابل قد أصدرت أكثر من عشرين كتاباً خلال هذا العام في الشعر والدراسات والترجمة ومن المؤمل صدور روايتين عنها قريباً للروائيين حميد المختار واسامة العقيلي.

 

صدور مجموعة قصصية للكاتب العراقي يوسف ابو الفوز في اربيل

 

صدرت في اربيل مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي يوسف ابو الفوز بعنوان "تلك القرى.. تلك البنادق" عن وزارة الثقافة في اقليم كردستان.

وقال ابو الفوز للوكالة المستقلة للانباء(اصوات العراق)، الاربعاء، أن "المجموعة ضمت 13 قصة قصيرة وتقع في 104 صفحات من القطع الكبير، وبغلاف ملون زينته لوحة للفنان العراقي ستار عناد."

واوضح أن القصص تتناول تفاصيل حياة الانصار الشيوعيين وهمومهم واحلامهم وقد "حاولت من خلالها ان اقدم شهادة ادبية عن مرحلة مهمة من تاريخ الشعب العراقي."

واشار ابو الفوز الى انه كتب قصص المجموعة ما بين الاعوام 1982 ـ 1988 عندما كان ضمن فصائل قوات "بيشمركة" الحزب الشيوعي العراقي في منطقة كردستان العراق.

 والكاتب يوسف ابو الفوز من مواليد مدينة السماوة 1956، غادرالعراق صيف عام 1979 لاسباب سياسية، والتحق بقوات انصار الحزب الشيوعي العراقي، التي اشتركت في حركة الكفاح المسلح ضد النظام العراقي السابق، وبقي هناك حتى احداث الانفال عام 1988، حيث بدأت رحلته مع المنفى واستقر في فنلندا منذ 1995، وقد اصدر العديد من الكتب القصصية والادبية.

 

للأزهار رائحة الحزن

 

عن منشورات دفاتر الاختلاف4 وسلسلة بيت الأدب المغربي 2،الطبعة الأولى غشت 2007 صدرت المجموعة الشعرية الموسومة ب" للأزهار رائحة الحزن" للناقد والشاعر المغربي إبراهيم قهوايجي عن مطبعة سجلماسة بمكناس، من الحجم المتوسط، وعدد صفحاتها يقارب المائة..وكان التقديم للدكتورة الناقدة والشاعرة أسماء غريب المقيمة بايطاليا التي تقول بهذا الصدد:"...

"...جميل جدا أن يقرأ المرء لقلم بحجم إبراهيم قهوايجي، شاعر مغربي من مواليد مكناس العريقة والضاربة بجذورها في الأصالة والبهاء والجمال الرباني العظيم والأجمل من هذا كله أن يحس المرء بهذا الانطلاق الجغرافي العربي الواسع في قصائده التي بالرغم من مسحة الحزن التي تكحل عينيها إلا أنها تحلق بعيدا وفي كل الآفاق،...

أكثر شيء يشد في قصائد إبراهيم قهوايجي هو هذه البلاغة الأدبية الرائعة التي لا يمكن للعين ولا للحس الأدبي أن يمر عليها هكذا مرور الكرام دونما أدنى ملاحظة أو تقييم، بلاغته هذه تستمد أساسها من ثقافة ودراية واسعة بالقرآن الكريم وأسلوبه البلاغي العظيم والسهل الممتنع في الوقت ذاته.."، وتقول الناقدة والشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي في كلمتها الملحقة بآخر الديوان:" هكذا هو حال من يقرأ الشاعر إبراهيم قهوايجي، هذا الشاعر الذي يتوحد بقصيدته، كما يتوحد السر بغموضه، والكشف بتأمله. حيث تنهض الحروف من أبجديتها، تتشكل بالحزن، بالوطن، بالمرأة، بالعالم، وكأن الذات الشاعرة قد لفها حزن عميق،... المجموعة نوافذ تطل على مدن من الكلام، ليخبئ الشاعر فيها أحزانه وصلواته، فإذا القصيدة خلاصه تدخله في سدرة الصمت والتأمل، إنها نوافذ الغياب:

"كلما آخيت الريح

تفتحت في القلب نوافذ الغياب"

لكنه الغياب الذي تشرق في أبعاده الروح، لينجلي في الغيبة الصوفية التي تنجلي بالوصل كما كان يشير ابن عربي، وكيف يدرك الشاعر وصوله إذا لم يلتجئ إلى التأمل؟ وباب التأمل في الصمت العميق:

"أيها الصمت

لو يمنحني الغياب

بعض إشراق الحضور

لو يغيب الغياب ولا يعود".....

 

صدور العدد 48 من مجلة المهجر

جمعية رعاية العراقيين - لندن

صدر العدد 48 من مجلة "المهجر" وهي مجلة ثقافية اجتماعية تصدرها "جمعية رعاية العراقيين" في المملكة المتحدة، تعنى بشؤون الجالية العراقية في هذا البلد واهتماماتها والمشاكل التي تواجهها وسبل نجاحها على الأصعدة كافة، وبيان حقوقها والخدمات المتوفرة لها في هذا البلد، كما تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد الجالية، وتوطيد علاقتها بالعراق وتثقيفها بتاريخه وتراثه والتحديات التي تواجهه، وتقوية علاقتها بالمجتمع البريطاني، وترصد الأحداث وتفاعلاتها على الساحتين العراقية والعالمية.

تم في هذا العدد تسليط الأضواء على قضية الطفل العراقي وما أصابه زمن النظام البائد وما يتعرض له الآن من مصاعب وويلات وانتهاك لحقوقه في ظل الأوضاع الإستثنائية التي يعيشها بلدنا في الظرف الراهن، فكان الطفل بحق "أول المنكوبين وآخر المذكورين"، كما عنون رئيس التحرير الدكتور علاء أمين حبة افتتاحية هذا العدد، ساهم في تحرير هذا الملف كل من مدير التحرير الأستاذ شاكر شبع، وعضو الهيئة الاستشارية للمجلة الدكتور حسين أبو سعود.

وضمن سعي المجلة لتقديم شخصية عراقية مهجرية لها دور مؤثر ونتاج مشهود في شتى مناحي العلم والثقافة والعمل الخيري، ضم هذا العدد لقاءاً مع الناشط الاجتماعي الدكتور نزار الحيدري.

وفي باب "شرق وغرب" يستمر الدكتور إبراهيم العاتي عميد الدراسات العليا في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن، في حلقاته حول التأثر والتأثير والتبادل الحضاري بين الشرق والغرب، وخلص في هذه الحلقة الى: " أن بغداد قد أصبحت إبتداءاً من القرن الثامن الميلادي مسرحاً علمياً وثقافياً التقت فيه حضارة الشرق والغرب فتكونت من لقائهما حضارة جديدة استلهمت روح الإسلام فأضحت هدفاً يسعى له طلاب العلم والمعرفة في ذلك الحين، حيث سعى الغرب الأوروبي في العصر الوسيط وعصر النهضة إلى ترجمته والتعرف على أصوله ومبادئه وأسراره لتأسيس الحضارة الحديثة، وتشكلت مساحة جديدة من مساحات اللقاء المتعدد والمتنوع بين الشرق والغرب".

وفي محاولة لقراءة الشخصية العراقية المعاصرة والظواهر المرضية التي يرزح تحت ثقلها المجتمع العراقي يجيب الدكتور إبراهيم الحيدري، أستاذ علم الاجتماع، على سؤال "لماذا العودة لقراءة علي الوردي من جديد؟" مبيناً أن: " قراءته من جديد تقدم لنا مؤشرات على مصداقية أفكاره وآرائه الاجتماعية لما يحمله عراق اليوم، حيث نبّهنا ووجّه أنظارنا بنظرته النقدية الثاقبة إلى كثير من أمراضنا الاجتماعية، لأنه كان شاهداً أميناً على أحداث قرن بكامله تقريباً".

وفي المهجر الاجتماعي يقدم الباحث العراقي وعضو الهيئة الاستشارية للمجلة الأستاذ نضير الخزرجي دراسة حول أهمية ردم الهوة بين جيل الآباء وجيل الأبناء في المهجر، متعرضا الى المشاكل التي يعاني منها جيل الشباب والحلول الممكنة.

وتناولت الدكتورة شيرين فؤاد معصوم موضوع تطور السياسة الخارجية الأميركية اتجاه أكراد العراق وآفاقها المستقبلية، ملخصة أطروحتها التي نالت بها شهادة الدكتوراه من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية.

أما تحقيق العدد فقدمه الدكتور المهندس رؤوف الأنصاري حول "مقترح مشروع تطوير مركز مدينة النجف الأشرف وتوسعة الروضة الحيدرية" مع صور للمخطط الجديد تنفرد (المهجر) بنشرها لأول مرة.

وجاءت الأبواب الثابتة غنية بمحتوياتها وتنوع مواضيعها، ومنها الصحة والحياة، وقصيدة، وأخبار تهم الجالية العراقية في بريطانيا، ونشاطات جمعية رعاية العراقيين، ورسائل القراء واجتماعيات.

أما القسم الإنكليزي من "المهجر" فضم الافتتاحية التي حررها الشاب مصطفى الأنصاري بعنوان: The new horizons of Al-Mahjer.

وبحث بعنوان: Where did we go wrong? كتبه الدكتور نجاح كاظم.

وبحث بعنوان: British Muslim Identity كتبه الشاب سامي الراضي.

 

Google


 في بنت الرافدينفي الويب