مناقشة بحوث علمية ضمن الأسبوع الثقافي العلمي في كلية العلوم بقسم الفيزياء

 

قاسم السعدي/ بابل/ بنت الرافدين

 ضمن الأسبوع الثقافي العلمي لكلية العلوم في قسم الفيزياء القي الدكتور (ياسين حسين كاظم) محاضرة بعنوان(استخدام الظواهر البصرية في تقنيات التحسس عن بعد) بحضور عدد كبير من طلبة وأساتذة الكلية حيث أشار الباحث في معرض حديثه إن التعرف يعلم التحسس عن بعد يعد واحدا من علوم المستقبل إذ يختص هذا النوع بدراسة خصائص الأشياء الموجودة في باطن الأرض وعليها باستخدام البيانات التي توفرها المحطات الفضائية وقد اعتمدت تقنية التحسس عن بع ظاهرة بصرية مهمة هي ظاهرة انعكاس الموجة الكهرومغناطيسية في تشخيص ومعرفة الأهداف الأرضية بعدها تطرق الباحث إلى التطبيقات المهمة بعلم التحسس عن يعد الزراعية واستغلال المياه وكذلك تخطيط المدن ألحديثه

في ما القي طالب الدراسات العليا (عامر ياسر كاظم) محاضرة بعنوان(حساب عمر الشمس باستخدام ظاهرة الاندماج النووي) تناول فيها ثلاثة محاور اشتمل الأول على التعريف بخواص الشمس الفيزيائية من كتلة وتصف قطر وطبقاتها وتطرق إلى ظاهرة الاندماج النووي وكيفية إنتاج الطاقة في الشمس أما المحور الثاني فقد احتوى على الحسابات الرياضية والنتائج للقيم المتعلقة بالشمس من درجة حرارة وطاقة مخزونة ونورانية وعلاقتها بالعمر للشمس وناقش الباحث في محور الثالث الرسوم البيانية التي تمر تمثيلها بين المقادير والكميات التي حسبت في الفصل الثاني من جهة وعمر الشمس من جهة أخرى ومنها استنتاج عمر الشمس وأكد الباحث ان الظاهرة الاندماج أهمية كبيرة في علم الفيزياء وخاصة في دراسة النجوم وقياس عمر الشمس مستفيدا من ظاهرة الاندماج النووي ثم القي طالب الدراسات العليا( حسين احمد علي) بحثا بعنوان ( ثقب الأوزون والاحتباس الحراري) أشار فيه ان قضية الأوزون لم تعد مشكلة محلية أو إقليمية بل أصبحت شأنا عالميا تحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة الإخطار التي قد يحملها المستقبل وقد يتساءل البعض لماذا كل هذا الاهتمام العالمي بقضية الأوزون وتكمن الإجابة في مدى خطورة الآثار الصحية والبيئية لا على الإنسان وحده بل الحيوان والنبات والنظم البيئية الأخرى مضيفا ان فريق العمل المعني بالتقويم البيئي والتابع لبرنامج الأمم المتحدة لشؤون البيئة ذكرفي تقرير نشره في نوفمبر 1991 أن استنزاف طبقة الأوزون والزيادة الناتجة في الأشعة فوق البنفسجية مؤديان إلى تعجيل معدل تكون الضباب الدخاني لأيام عدة مثلما حدثت في لندن 1952 عندما ساد الضباب الدخاني جو هذه المدينة وحول نهارها إلى ليل على مدى بضعة أيام وأدى إلى خسائر في الأرواح وصلت إلى 14 ألف حالة وفاة كما أن تآكل درع الأوزون قد يؤدي إلى زيادة معدلات سرطان الحلة بنسبة 26% أما الأشعة فوق البنفسجية من نوع 4VB فتلعب دورا رئيسا في تكوين الأورام الجلدية القتامية وهذا النوع الأشد خطرا وهذا يعني حدوث ما يقدر بحوالي 300 ألف حالة سرطان جلد سنويا وسيكون حصة الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 180 مليون حالة خلال ثمانين سنة اذ لم يتحرك المجتمع الدولي يشكل فاعل لوقف استنزاف طبقة الأوزون ومن الإخطار الصحية الأخرى لتدهور حالة طبقة الأوزون حدوث مرض المياه البيضاء أي إعتام عدسة العين. فضلا عن إصابة العين بمرض الماء الأزرق لعدم قدرتها على مقاومة هذه الأشعة كما إن الكميات المتزايدة من الأشعة فوق البنفسجية والتي تخترق طبقة الأوزون تضعف فعالية جهاز المناعة عند الإنسان وهذا ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالإمراض المعدية الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب والناتج عن البكتريا كمرض السل والإمراض الطفيلية الأخرى

وألقت الطالبة (شيماء جبار عبد الرزاق) بحثا عن(الرادون وتأثيراته البيئية) وأوضحت الباحثة انه عنصر غازي وحيد الذرة خامل كيميائيا مشع موجود في الطبيعة وهو عديم اللون والرائحة والطعم شديد السمية وإذ تكثف فأنه تحول الى سائل شفاف ثم الى مادة صلبة معتمة ومتلألئة وعمر النصف له 3,38 يوم وأشارت الباحثة إلى ان الخطر الأكيد لتعرض الإنسان الى خطر الإشعاعي الطبيعي يتمثل في استئناف غاز الرادون بكميات كبيرة وعلى فترات زمنية طويلة لذلك لا بد لنا ان نواجه هذا الخطر وان نعمل على تقليله وذلك في اتجاهين الأول عام وذلك عن طريق بناء خزانات للمياه العامة يتم فيها التخلص من غاز الرادون وإجراء مسح دوري لقيامه في شبكة المياه العامة وأيضا إقامة تضم تهوية طاردة في مناجم الفحم والفوسفات واليورانيوم وتغطية النفايات المشعة بمواد عازلة للإشعاع والثاني اتجاه فردي يتمثل في تهوية المنازل والأماكن المتعلقة وترميم الصدوع.

ومن التوصيات التي خرج بها البحث إجراء فحوصات دورية لقياس نسبة الرادون في المنازل والمؤسسات وتأليف فرق عمل بحثية أكاديمية للمساهمة في الفحص واخذ الأمر بجدية لتسببه في حالات سرطانية في مناطق مختلفة من العراق وأهمها محافظة بابل والنجف والبصرة والاهتمام بالإصابات الخاصة بإمراض سرطان الدم(لوكيميا) وسرطان الرئة والدماغ والقولون وأورام خبيثة أخرى.

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

Google


 في بنت الرافدينفي الويب



© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved.
 info@brob.org